كتبت ـ إيمان علي الأحد، 28 يونيو 2026 01:11 م أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما نجحت في استعادة الوطن من مخاطر جسيمة كانت تهدد هويته الوطنية ومؤسساته، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية وترسيخ الدولة المدنية الحديثة. وقال زيدان، إن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن دولة 30 يونيو لم تقتصر على استعادة الاستقرار والأمن فقط، بل نجحت في إعادة صياغة المشهد الوطني على أسس من المواطنة وسيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة، بما حافظ على الهوية المصرية المتجذرة عبر التاريخ وحمى مقدرات الشعب المصري. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية استطاعت، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تستعيد وجهها الحضاري والمدني من خلال إطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، شملت تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وتحديث شبكات الطرق والمرافق، إلى جانب الاهتمام بملفات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان المصري وتحسين جودة حياته. وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة قامت على مفهوم شامل للتنمية يوازن بين بناء الإنسان وتطوير المكان، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات عززت من مكانة مصر إقليمياً ودولياً، ورسخت قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم. وشدد زيدان على أن ذكرى 30 يونيو ستظل شاهداً على إرادة شعب رفض اختطاف هويته الوطنية، وتمسك بدولته ومؤسساتها، لينجح في استعادة الوطن ووضعه على طريق التنمية والاستقرار، مؤكداً أن الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الوطن لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.