كتب محمد الأحمدى و بتول عصام الأحد، 28 يونيو 2026 01:38 م هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجموع المصريين، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدة أن الثورة تمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، عكست عمق الوعي الوطني للمواطن المصري وتمسكه بقيمة الوطن ووحدته. وأكدت الكنيسة، في بيان لها، أن المصريين انتفضوا في الثلاثين من يونيو بإيمان راسخ بوطنهم، وخرجوا إلى الشوارع والميادين متشابكي الأيدي، متحدين الإرادة في حماية الوطن، إلى جانب القوات المسلحة الباسلة وأجهزة الشرطة الوطنية، لاستعادة الدولة والحفاظ على وحدتها وصون حاضرها ومستقبلها. وأضاف البيان أن مسيرة البناء التي انطلقت في أعقاب ثورة 30 يونيو ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى أن الجمهورية الجديدة تواصل مواجهة مختلف التحديات الداخلية والإقليمية والدولية، معربًا عن ثقته في قدرة الدولة، بدعم أبناء الوطن المخلصين، على تجاوز هذه التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات وصولًا إلى مستقبل أفضل لمصر والمصريين. واختتمت الكنيسة بيانها بالصلاة إلى الله أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك مسيرة التقدم والتنمية. تهنئة الكنيسة القبطية