كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 29 يونيو 2026 07:00 ص تستعد الكنائس القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية في مصر والمهجر لاستقبال صوم السيدة العذراء مريم، الذي يبدأ في السابع من أغسطس ويستمر لمدة أسبوعين، وسط استعدادات روحية مكثفة تشمل إقامة النهضات اليومية والقداسات والعظات وسهرات التسبحة، في واحد من أكثر المواسم الروحية محبة لدى ملايين الأقباط. نهضات روحية تستمر طوال الصوم ومع اقتراب بداية الصوم، تعلن الكنائس برامج النهضات الخاصة بها، والتي تتضمن القداس الإلهي يوميًا في ساعات الصباح، يعقبه في المساء صلاة عشية ثم عظة روحية تتناول حياة السيدة العذراء وفضائلها، إضافة إلى اجتماعات للشباب والأطفال والخدام. وتحرص معظم الكنائس على تنظيم سهرات روحية أسبوعية تضم الترانيم والتسابيح الخاصة بالعذراء، وسط مشاركة كبيرة من فرق الكورال والشباب، فيما تشهد الكنائس حضورًا متزايدًا طوال فترة الصوم. الصلوات والتوبة في مقدمة الاستعدادات ولا تقتصر الاستعدادات على البرامج الكنسية، بل يحرص كثير من الأقباط على التهيؤ للصوم من خلال الاعتراف والتوبة والمشاركة المنتظمة في القداسات، باعتبار صوم العذراء فرصة لتجديد الحياة الروحية والعودة إلى الله. كما تُكثف الكنائس صلوات تسبحة نصف الليل ومدائح العذراء، التي تعد من أبرز الطقوس المرتبطة بهذا الموسم، حيث تمتلئ الكنائس بأصوات التسابيح التي تمجد السيدة العذراء وتطلب شفاعتها. موسم ينتظره ملايين الأقباط ويحظى صوم السيدة العذراء بمكانة خاصة لدى الأقباط، لما يمثله من فرصة للصلاة والتقشف والتأمل، إذ يتحول إلى موسم روحي يجمع بين العبادة والتسابيح والنهضات، ويشهد مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية داخل الكنائس المصرية.