كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 29 يونيو 2026 11:59 ص هنأ المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤسسات الدولة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة في تاريخ مصر الحديث، ومعربًا عن تمنياته بأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق القيادة السياسية في مواصلة مسيرة البناء والتنمية. تهنئة باسم الكنيسة اللاتينية في مصر وجاءت التهنئة باسم المطران كلاوديو لوراتي، ونائبه المونسينيور أنطوان توفيق، وأعضاء مجلس شورى المطرانية، وجميع الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء الكنيسة اللاتينية في مصر، إلى جانب المؤسسات والهيئات الكنسية التابعة لها. وتقدم مطران الكنيسة اللاتينية بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى مؤسسات الدولة والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو. ثورة 30 يونيو محطة وطنية في تاريخ مصر وأكدت النيابة الرسولية للكنيسة اللاتينية بمصر أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل محطة وطنية بارزة، جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على وطنهم، وصون هويته ووحدته، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية. وأضافت أن هذه المناسبة تعكس قيم التماسك الوطني، وروح المسؤولية، والالتفاف حول مصلحة الوطن، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسيرة التنمية. دعوات بدوام الأمن والاستقرار وأعرب المطران كلاوديو لوراتي عن تمنياته للرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوفيق والسداد في قيادة البلاد، داعيًا الله أن يبارك جهوده لما فيه خير مصر وشعبها. كما رفع صلواته من أجل أن يحفظ الله الوطن، وأن يديم عليه نعمة السلام والأمن والاستقرار، وأن تواصل مصر مسيرتها نحو التنمية والازدهار في ظل روح الوحدة الوطنية.