يُعدّ المستوى العالي للأمان الذي يشعر به المواطن والمقيم والزائر في المملكة العربية السعودية انعكاساً مباشراً للجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات الحكومية المعنية بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. ويسهم هذا المناخ الآمن في دعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة الحياة. مملكة الأمن والأمان والاستقرار كما يعكس التزام سكان المملكة من مواطنين ومقيمين بالقيم الثقافية والاجتماعية واحترام الأنظمة والقوانين دوراً أساسياً في تعزيز شعور الجميع بالأمان. ويأتي هذا الالتزام الواعي ليُكمل الجهود الحكومية، مما يعزز البيئة المستقرة والمتماسكة داخل المجتمع. وقد أظهرت نتائج نشرة مؤشر الأمان الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الشعور بالأمان، مما يعكس نجاح برامج جودة الحياة وتقدم الخدمات المقدمة للسكان. مسوح إحصائية ميدانية دقيقة وبحسب المراقبين، يشير هذا الارتفاع إلى تزايد الثقة في الجهود المبذولة من مختلف القطاعات، بما يتوافق مع أهداف وبرامج الرؤية. وتعتمد هذه النتائج على مسوح إحصائية ميدانية دقيقة تستخدم منهجية معتمدة من الأمم المتحدة في إطار أهداف التنمية المستدامة. وتكشف النتائج عن بيئة آمنة ومستقرة ينعم بها سكان المملكة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى الارتقاء المستمر بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. أبرز مؤشرات هذا الأمان: بلغت نسبة الأفراد الذين يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم 97.7%. فيما سجلت نسبة السعوديين 97.0%. أما نسبة الإناث اللاتي يشعرن بالأمان أثناء السير بمفردهن ليلاً فقد بلغت 94.9%. كما حققت الفئة العمرية من كبار السن (60-64 سنة) نسبة مرتفعة بلغت 97.2%. وتؤكد هذه المؤشرات الإيجابية على التقدم الملموس الذي تحرزه المملكة في تعزيز الشعور بالأمان لدى جميع فئات المجتمع، مما يعزز من جاذبيتها كوجهة آمنة ومستقرة على المستويين الإقليمي والدولي، ويرسخ مكانتها كنموذج ناجح في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.