خرجت ريما الرحباني، شقيقة الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، عن صمتها لتضع حدّاً للشائعات والتكهنات التي لحقت بعلاقتهما على مدار سنوات، وتضاعفت بعد وفاته، مشددة على أن الحديث عن وجود خلاف مستمر بينهما لا يمتّ للحقيقة بصلة. ريما الرحباني تدافع عن علاقتها بشقيقها زياد دافعت ريما الرحباني، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، عن علاقتها بأشقائها، قائلة: "لما قلت من زمان إن هالبيت ما عاش فيه إلا الحب، كانت حقيقة. لم أكن أجمّل الأشياء، لكني لم أقل إن البيت ما عاش فيه إلا الصدق، والصدق بنظري أهم من الحب، لأن الصدق هو اللي بيخلق الحب". ووصفت علاقتها بشقيقها زياد الرحباني بالممتازة، قائلة: "علاقتي به ممتازة من أول العمر لآخر العمر"، موضحة أن البعض حوّل لحظة الخلاف إلى خلاف مستمر. وقالت ريما الرحباني: "حدثت القطيعة بيني وبينه، وبينه وبين فيروز، لكنها لأسباب عابرة، ولم تكن مثل كل بيت، لأن بيتنا تحديداً مسلّط عليه الضوء، رغم أنه لا أحد منا، وبدون استثناء، سحب الأضواء". سبب الخلاف بين ريما وزياد الرحباني وفي توضيحها لخلفية الخلاف، كشفت ريما الرحباني أن أصل القطيعة يعود إلى تصريحات غير صحيحة أدلى بها زياد عن عائلته. وأشارت إلى أنها لا تعرف الدافع وراء تلك التصريحات ولا الجهة التي دفعته إليها، لكنها لم تستطع تقبّلها لأنها تدرك تماماً أنها بعيدة عن الحقيقة، رغم أن الناس قد تتعامل معها على أنها وقائع ثابتة. شاهدي أيضاً: ظهور نادر ومؤلم للفنانة فيروز في تشييع جثمان ابنها زياد الرحباني وأضافت أنها ردّت عليه عبر صفحتها، ووصفت ما صدر عنه بأنه من نسج خياله، موضحة أن زياداً، في الواقع، لم يكشف سراً ولم يسرّب حقيقة كما قد يظن البعض. وبرأيها، ما قاله عن أهله قد يكون أمراً تمناه أو نتيجة تأثير من أشخاص من حوله، خصوصاً أنه صاحب قلب طيب ويظن أن الجميع يحملون النية نفسها. وأكدت أن القطيعة بينهما بدأت مباشرة بعد ذلك الرد. وأوضحت أن ما قاله زياد عن أسرتها في مقابلاته لم يكن صحيحاً، مشيرة إلى أنه خصّها بالحصة الأكبر من تصريحاته في محاولة منه لجرّها إلى المجادلة، متابعة:"وليشوف قدرتي على التحمّل، مش آخذاً بعين الاعتبار إنّو هالشي عم بيصير عَلَناً وما حدا رح يفهم". ولفتت إلى أنها تعلم شقيقها جيداً أكثر من أي شخص، لذا شعرت بالحزن العميق جراء تلك التصريحات، موضحة أنها لم تعد للرد عليها لأن الأمر انتهى بالنسبة لها، رغم الشعور بالحزن. حقيقة علاقة ريما وزياد الرحباني واستعرضت ريما بعض التفاصيل الخاصة بعلاقتها مع شقيقها زياد الرحباني، مشددة على أنه كان يبادلها المحبة ويمنح رأيها الفني قيمة استثنائية، قائلة: "من يقول إن زياد ما بيحبني غلطان كتير، زياد بيحبني لدرجة ما حدا بيقدر يتخيلها". وشددت على أنها ظلت في نظره أخته الصغيرة التي ألّف لها القصص قبل النوم، وكانت تنتظر عودته من المدرسة، وعلّمها أشياء كثيرة، والتقط لها العديد من الصور، وطلب منها إعداد القهوة له ولأصدقائه لكي يفخر بقدرتها أمامهم على حمل القهوة والصعود بها على الدرج بدون سكب نقطة واحدة منها. شاهدي أيضاً: قصة الخلاف بين زياد الرحباني وفيروز: مكالمة صامتة أنهت الأزمة وأضافت أنها، في الوقت ذاته، كانت شقيقته التي يحترم رأيها الفني، لأنها كانت صريحة معه مهما كان الثمن، على خلاف من حوله، واصفة بعضهم بالدجالين الذين أرادوا سرقة الأضواء منه، أو الذين لم يخبروه بآرائهم عن محبة فيه. وأكدت حبها الشديد له، قائلة: " أنا بِعبِدو، فا حاج تِنبَحوا وتدِسّوا خبار وسُموم، وحِلّوا عنّو وما تِدِخلوا بشي ما بيخصّكُن. مش كل بيت متل بيوتكُن مسِمّة وحِقودة وما بِتْحِب حدا غير حالا". ريما تهاجم من يحاول استغلال اسم شقيقها وفي النهاية، هاجمت ابنة فيروز من يحاولون استغلال اسم شقيقها زياد الرحباني بعد وفاته، مشددة على أن التكريم الحقيقي له يكون بالحفاظ على أعماله الأصلية وعدم تقديمها بصورة مشوهة. يُذكر أن زياد الرحباني توفي في 26 يوليو 2026 عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد مسيرة فنية استثنائية قدم خلالها العديد من الأغاني والألحان، وشكّل خبر وفاته صدمة كبيرة لمحبيه وفناني الوطن العربي، وشهدت جنازته حضوراً جماهيرياً واسعاً. شاهدي أيضاً: ريما وزياد الرحباني يحذران أبناء عمومتهما بسبب فيروز شاهدي أيضاً: ماجدة الرومي تجثو أمام فيروز بعزاء زياد الرحباني شاهدي أيضاً: فيروز تنهار حزناً بعد رحيل ابنها زياد الرحباني