قتل مسلحون ينتمون لعصابات إجرامية، 17 مزارعاً في هجوم على إحدى القرى في شمال غربي نيجيريا، بحسب ما أفاد مسؤول محلي السبت. وقال يحيى أبوبكر ياري مدير مقاطعة تالاتا مافارا، لوكالة “الصحافة الفرنسية”، إن مسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية، أطلقوا النار، الجمعة، في قرية تونغار باوري في ولاية زامفارا. وأضاف ياري الذي حضر جنازات الضحايا، أنّ “المجرمين قتلوا 17 شخصاً واختطفوا عدداً غير محدد من الأشخاص خلال الهجوم على القرية”. ومع بدء موسم الأمطار السنوي قبل بضعة أسابيع، كثّف المتشددون والعصابات الإجرامية، سواء كانوا خاطفين يطالبون بفدية أو لصوص ماشية يُعرفون محلياً باسم “قطاع طرق”، هجماتهم على المجتمعات الزراعية في شمال ووسط نيجيريا التي لا تدفع الضرائب التي يفرضونها. وقال ياري “تشهد المجتمعات في المقاطعة هجمات متواصلة من قبل قطاع الطرق بسبب عدم كفاية قوات الأمن”. ووقع الهجوم في الدائرة الانتخابية لوزير الدفاع النيجري بيلو محمد ماتاوالي الذي كان تعهد نشر 2000 جندي للمساعدة في محاربة هذه العصابات. وأظهر مقطع فيديو اطلعت عليه وكالة “الصحافة الفرنسية” سكاناً من نونغار باوري أقاموا حواجز على الطريق احتجاجاً على عمليات القتل وللمطالبة بنشر قوات الأمن. في 12 يونيو (حزيران)، قتل “قطاع طرق” 17 مزارعاً وأصابوا خمسة آخرين بجروح أثناء عملهم في حقولهم في قرية تقع في مقاطعة مارادون المجاورة، وفقاً لمسؤولين محليين وسكان. وأجبرت أعمال العنف المتكررة كثيراً من المزارعين على هجر أراضيهم، بينما حذر صندوق النقد الدولي من أن مثل هذه الهجمات قد “تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي” في البلاد. . المصدر: إندبندنت عربية