كتبت منال العيسوي
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 01:00 صأكد تقرير برلماني أن الدولة المصرية تجاوزت عقلية مسكنات الماضي عبر صياغة حزمة تشريعية متكاملة تجمع بين قانون الإدارة المحلية الجديد وتيسيرات قانون البناء الموحد، مشيراً إلى أن مد مشروعات مبادرة "حياة كريمة" بغطاء قانوني ولامركزي محكم هو الضمانة الوحيدة لعدم ذهاب مليارات التطوير سدى.
منظومة محوكمة تليق بالمستقبل
ويمثل التشريع الجديد "قُبلة الحياة" الحقيقية للمحافظات؛ كونه يرتكز على أن استدامة التنمية تبدأ من الشارع، ويدعم تمكين القيادات المحلية، ومحاربة الفساد المالي والإداري عبر رقمنة المعاملات، فضلاً عن دمج الشارع والقطاع الخاص في صنع القرار الاقتصادي والبيئي لحماية الثروة العقارية والبنية التحتية بالريف.
وتستهدف هذه الهيكلة الشاملة ولادة فجر جديد للقرية المصرية، يحولها من مجرد مجتمعات مستهلكة ومهمشة تعيش على هوامش الخدمات، إلى وحدات تنموية مستدامة، منتجة، ومحوكمة رقمياً، تليق بمستهدفات الجمهورية الجديدة وتضمن للأجيال القادمة حياة كريمة وبيئة صحية آمنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
