مصر اليوم / اليوم السابع

عوض تاج الدين: دعم الرئيس السيسى ساهم فى إحداث نقلة نوعية بالقطاع الصحى

أكد مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن الدعم الكبير الذى قدمه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ساهم فى إحداث نقلة نوعية فى القطاع الصحى فى .

طفرة فى منظومة التأمين الصحي الشامل
 

وقال تاج الدين ـ في مداخلة هاتفية مع برنامج ( صباح الخير يا مصر) بالتلفزيون المصري اليوم الثلاثاء، إن هناك طفرة حقيقية شهدتها مصر في الملف الصحي وأهمها نظام "التأمين الصحي الشامل"، مؤكدا أن بناء الاوطان يحتاج إلى إنسان صحيح جسمانيا ونفسيا واجتماعيا وتعليميا.

وأضاف أن نظام التأمين الصحي افتتحه الرئيس في بورسعيد، ثم امتدت المرحلة الاولى في الاسماعيلية والسويس، وعدة محافظات أخرى، ثم المرحلة الثانية وبدء التشغيل التجريبي في محافظة المنيا، وسيمتد الى عدة محافظات، حتى يتم هذا النظام في كل انحاء الجمهورية.

وبشأن أهم المبادرات الصحية التي أثرت إيجابيا على حياة المواطنين، قال تاج الدين "لابد من الإشارة الى أنه كان هناك سابقا فجوة بين ما يحتاجه المريض، وما يقدم من خدمات، إلا أن المبادرات الرئاسية ساهمت في اكتشاف الأمراض مبكرا وتقديم العلاج والوصول إلى أفضل النتائج".

وأوضح أن المبادرات بدأت بالكشف المبكر عن الأورام وخاصة خمسة أنواع الأكثر انتشار في مصر، وهي أورام الثدي وعنق الرحم عند السيدات سرطان القولون والبروستاتا عند الرجال وسرطان الرئة.

وأشار الى أن مبادرة سرطان الثدي عند السيدات تم الكشف من خلالها على ملايين السيدات، كما تم تقديم العلاج اللازم لكل من ثبتت إصابتها مما ساهم في شفاء الكثير من الحالات.

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إن الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والجينية يمثل أحد أهم الخطوات للحفاظ على صحة المواطنين، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأطفال والأسر قد لا يكونون على دراية بالإصابة ببعض الأمراض الوراثية، وهو ما يجعل الفحص المبكر وسيلة فعالة للتشخيص والعلاج في الوقت المناسب وتحقيق نتائج صحية إيجابية.

وأوضح تاج الدين أن من أهم المبادرات التي أطلقتها الدولة مبادرة "100 مليون صحة"، التي تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض والتعامل مع مختلف الحالات الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأشار الى أن الدولة أصبحت نموذجا يحتذى به في إدارة الازمات الصحية بعد جائحة ، وذلك بسبب الخطة القومية المتكاملة لمواجهة الفيروس بدءا من الاستعداد المبكر، والتعامل الفوري مع الحالات، ورفع كفاءة القطاع الطبي.

ولفت إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية صحية قوية، تضم مستشفيات للأمراض الصدرية والحميات والرمد في مختلف المحافظات، بما وفر جاهزية كاملة لمواجهة التحديات الصحية، إلى جانب تجهيز هذه المستشفيات بالكوادر الطبية المدربة، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية وإمدادات الأكسجين اللازمة في جميع المستشفيات.

تكامل الدعم يعزز مستوى الخدمات الصحية
 

وأكد مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية أن تكامل الدعم السياسي والمؤسسي والمالي أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، انعكست على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يمثل أحد المحاور الرئيسية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث أسهمت المبادرة في توسيع نطاق الخدمات الصحية داخل القرى، وتوفير الرعاية الطبية للمواطنين بسهولة ويسر، بما يخفف معاناة المرضى ويعزز جودة الحياة في الريف المصري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا