عرب وعالم / السعودية / عكاظ

من دمعة الحسرة.. إلى حضن أمه

عاش إسماعيل صيباري واحدة من أكثر الليالي تأثيرا في مسيرته الكروية أمام هولندا. فبعد أن أهدر فرصة محققة كادت تمنح بطاقة التأهل، بدا التأثر واضحًا عليه، وكأن اللقطة ستطارده طويلًا.


لكن مهاجم «أسود الأطلس» رفض أن يستسلم لضغط اللحظة، وعندما احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، تقدم بثقة ونفذ الركلة التي منحت منتخب بلاده التأهل بنجاح، ليساهم في عبور المغرب إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.


وبعد صافرة ، لم يتجه صيباري نحو المدرجات للاحتفال مع الجماهير أو زملائه أولًا، بل عن والدته، ليحتضنها في مشهد مؤثر اختزل كل ما عاشه خلال المباراة؛ من حسرة الفرصة الضائعة إلى فرحة التأهل التاريخي.


كان ذلك الحضن رسالة أبلغ من أي كلمات، إذ تحولت أصعب لحظات صيباري في المباراة إلى واحدة من أجمل لقطات المونديال، مؤكدة أن كرة القدم لا تمنح دائمًا فرصة للتعويض داخل الملعب فقط، بل تمنح أيضًا لحظات إنسانية تبقى خالدة في الذاكرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا