تطلب الشرطة الأسترالية المساعدة في تعقب كاتب مجهول لأكثر من مئة رسالة، بعضها يحمل تهديدات، أرسلت إلى شخصيات بارزة في المجتمع. وفقا لصحيفة الجارديان، نشرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية وشرطة نيو ساوث ويلز مقتطفات من رسائل مجهولة المصدر، أرسلها شخص يعرف باسمي سكوربيو وبوليت، وتشكل الرسائل جزءًا من مجموعة تضم أكثر من مئة رسالة أُرسلت إلى برلمانيين على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي، ومنظمات دينية، وقادة مجتمعيين، خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2026. أكثر من 100 رسالة استهدفت سياسيين وقادة مجتمع صودرت الرسائل، التي وصفت الشرطة بعضها بأنها تنطوي على تهديد أو مضايقة، وخضعت لفحص جنائي، وتجري شرطة نيو ساوث ويلز تحقيقًا في القضية ضمن فرقة العمل "يورانجارا"، بينما تُحقق الشرطة الفيدرالية الأسترالية في الرسائل إلى البرلمانيين الفيدراليين والجماعات المجتمعية. وصرح المشرف ناثان روبرتسون، من الشرطة الفيدرالية الأسترالية، يوم الثلاثاء، بأن أولويتهم هي منع أي تصعيد قد يعرض المجتمع للخطر، وقال: لدينا مخاوف حقيقية بشأن محتوى هذه الرسائل، ويستحق العاملون في الحياة العامة ممارسة وظائفهم ومهنهم دون التعرض للمضايقات أو التهديدات "العقرب" يثير الرعب في أستراليا.. والشرطة تنشر رسائله نشرت شرطة استراليا مقتطفات من الرسائل على أمل أن يساعد الجمهور في تحديد هوية كاتبها من خلال أسلوب خطه المميز، ومن بين المقتطفات، رسم لوجه مبتسم مرعب، يبدو أن عينيه من آثار فوارغ رصاص، فوق التوقيع: "العقرب". كما أشار كاتب الرسالة إلى نفسه باسم "الرصاصة"، وكثيراً ما يكتب الأحرف "F" و"L" و"T" و"N" و"H" بأحرف كبيرة. وبينما لا تزال هوية كاتب الرسالة مجهولة، تقول الشرطة إنها تقترب من القبض على الجاني، الذي يعتقد أنه رجل أبيض البشرة في الستينيات من عمره. وأضاف روبرتسون: تركز تحقيقاتنا على مزاعم السلوك الإجرامي، ولكننا نشعر أيضاً بالقلق حيال ما إذا كان الشخص المسؤول عن هذه الرسائل يحصل على خدمات الرعاية الصحية والدعم المناسبة.