بنى سويف - هانى فتحي الأربعاء، 01 يوليو 2026 12:08 م وافق مجلس جامعة بني سويف الأهلية، في جلسته رقم (28) المنعقدة برئاسة الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، على ترشيح نائب رئيس الجامعة وعدد من مديري البرامج للسفر إلى دولة الصين؛ للمشاركة في سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة والمنتديات الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي، المنتزهات الصناعية، ومنتدى التعاون الدولي للتعليم والطاقة المستحدثة، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز شراكاتها الدولية وثقل خبرات كوادرها الأكاديمية والإدارية. جاء ذلك بحضور الدكتور شعبان مبارز عضو المجلس ، والدكتورة رشا محمد توفيق، نائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتورة حنان سليمان، نائب رئيس الجامعة للتوظيف والابتكار، والدكتورة إيناس يحيى، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، والدكتور احمد الجندي، عميد قطاع العلوم الصحية، والدكتوره رشا عادل، عميد قطاع الاداب والفنون والعلوم الإنسانية، والدكتور احمد محمد التهامى، عميد قطاع الهندسة، والدكتور باسم أنور، رئيس قطاع شئون التعليم والطلاب، محمد سليم، أمين عام الجامعة، وأعضاء المجلس. ركيزة أساسية في رؤية الجامعة نحو التحول إلى جيل جديد وأكد رئيس الجامعة الأهلية أن هذه الشراكات والبعثات الدولية تمثل ركيزة أساسية في رؤية الجامعة نحو التحول إلى جيل جديد من الجامعات الذكية المتطورة، مشيرًا إلى أن اختيار دولة الصين جاء لما تمتلكه من ريادة عالمية وتجارب ملهمة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة، مما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية والبحثية داخل كليات وبرامج الجامعة المختلفة.كما أوضح الدكتور طارق علي، أن التدريب سيركز بشكل مكثف على آليات إدارة المنتزهات الصناعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، لضمان تأهيل القيادات ومديري البرامج لنقل هذه الخبرات وتطبيقها عمليًا، بما يسهم في صياغة بيئة تعليمية مبتكرة تدعم ريادة الأعمال والابتكار وتلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل المستقبلي. فتح آفاق جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والصناعية ومن جانبها أعربت الدكتورة إيناس يحيى، عن اعتزازها بهذا الترشيح والدعم المستمر من مجلس الجامعة وإدارة البعثات، مؤكدة أن قطاع العلاقات الدولية يضع على رأس أولوياته فتح آفاق جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والصناعية العالمية، وأن هذا التمثيل الدولي سيسهم في بناء جسور مستدامة للتعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات بين الجانبين.