الشرقية فتحية الديب
الأربعاء، 01 يوليو 2026 04:34 مخيّم القلق والحزن على أهالي قرية القراقرة التابعة لـ مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، عقب وقوع حادثين مأساويين أسفرا عن وفاة سيدة وطفل، إثر تعرضهما للدغات ثعابين داخل أراضٍ زراعية بالقرية، في واقعة أثارت مخاوف واسعة بين السكان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نشاط الزواحف السامة خلال فصل الصيف.
تنظيم حملة مكبرة داخل قرية القراقرة، برئاسة المهندس أشرف عامر رئيس المركز
فينا نفذت رئاسة مركز ومدينة منيا القمح، أول تحرك ميداني، حيث جرى تنظيم حملة مكبرة داخل قرية القراقرة، برئاسة المهندس أشرف عامر رئيس المركز، وبالتنسيق مع إدارات الطب البيطري والزراعة والصحة والبيئة، تنفيذًا لتوجيهات محافظ الشرقية.
وشملت الحملة أعمال تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية والخلجان، إلى جانب تنظيف وتطهير حظائر المواشي والمناطق المحيطة بالمنازل، في إطار خطة متكاملة للحد من انتشار الثعابين والزواحف السامة، والحفاظ على سلامة المواطنين.
كما شددت رئاسة المركز على استمرار الحملات خلال الفترة المقبلة، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة، مع توجيه الأهالي بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أماكن يُشتبه في وجود ثعابين بها، للتعامل السريع معها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
طالب عدد من الأهالي بسرعة تدخل الأجهزة التنفيذية لمواجهة انتشار الثعابين
وكان عدد من الأهالي قد طالبوا بسرعة تدخل الأجهزة التنفيذية لمواجهة انتشار الثعابين، واتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية المواطنين، لا سيما في المناطق الزراعية القريبة من الكتل السكنية.
وفي هذا السياق، دعا المواطن " صابر طه " إلى تكثيف حملات إدارات الطب البيطري والزراعة لمكافحة الزواحف السامة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المزارعين بطرق الوقاية السليمة، وأساليب التعامل الآمن حال مشاهدة الثعابين، مع التعريف بالإسعافات الأولية اللازمة لتقليل المخاطر في حال التعرض للدغات.
وطالب عدد من الأهالى بضرورة توفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين داخل الوحدة الصحية بقرية القراقرة، مع دعمها بسيارة إسعاف مجهزة لخدمة الأهالي على مدار الساعة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة مستقبلًا.
يُذكر أن الطفل عبدالرحمن إبراهيم، البالغ من العمر 10 سنوات، لقي مصرعه متأثرًا بلدغة ثعبان أثناء وجوده برفقة والده داخل أرضه الزراعية، فيما توفيت سهام البسيوني، 37 عامًا، ربة منزل، إثر تعرضها للدغة ثعبان أثناء مشاركتها زوجها في أعمال شتل الأرز بإحدى الأراضي الزراعية بالقرية، لتترك الواقعتان أثرًا بالغًا في نفوس أهالي القرية، الذين جددوا مطالبهم بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية لحماية الأرواح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
