انضم محمد كيتا رسمياً إلى الجهاز الفني لنادي وفاق سطيف الجزائري، ليعاون المدير الفني المصري حماد صدقي في قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد إتمام الاتفاق النهائي في الساعات الماضية.
ويتمتع "كيتا" بسيرة ذاتية قوية وخبرة تدريبية لافتة، فهو ابن نادي الأولمبي السكندري وأحد أبرز قادته السابقين في الدوري المصري الممتاز، كما سبق له تولي منصب المدير الفني للأولمبي في ثلاث ولايات مختلفة.
وعلى الصعيد العربي، خاض كيتا تجارب تدريبية مميزة في الخليج، حيث عمل مديراً فنياً لنادي الدرعية السعودي، ومديراً فنياً لنادي الأهلي العماني، مما يجعله إضافة قوية ومميزة لجهاز وفاق سطيف.
وأتم نادي وفاق سطيف الجزائري تعاقده رسمياً مع المدير الفني المصري حمادة صدقي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسم واحد.
وجاء اختيار الإدارة لصدقي نظراً للخبرات الكبيرة والواسعة التي يمتلكها في عالم التدريب، والتي تؤهله لقيادة الفريق نحو تحقيق تطلعات جماهيره العريضة.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
ويُعد وفاق سطيف أحد أبرز وأكبر الأندية الجماهيرية في الجزائر، ويمتلك تاريخاً حافلاً بالإنجازات المحلية والقارية، مما يجعل هذه المهمة تحدياً جديداً ومثيراً للمدرب المصري.
مسيرة تدريبية حافلة وتجارب مميزةيمتلك حمادة صدقي سجلاً تدريبياً حافلاً بالخبرات والتجارب المميزة، حيث خاض محطات هامة في الدوري المصري قاد خلالها أندية بارزة مثل سموحة، وإنبي، ووادي دجلة، وقدم معها مستويات قوية.
كما خاض صدقي تجربة عربية مميزة خارج مصر عندما تولى تدريب فريق المريخ السوداني، مما منحه دراية جيدة بأجواء كرة القدم الإفريقية والعربية وتنافسيتها العالية.
إنجازات دولية وخبرات منتخباتإلى جانب مسيرته مع الأندية، يزخر المشوار المهني لحمادة صدقي بمحطات دولية بارزة، حيث كان أحد الأفراد الرئيسيين في الجهاز الفني التاريخي لمنتخب مصر الأول تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، وهو الجيل الذهبي الذي حقق ثلاثية كأس الأمم الإفريقية المتتالية.
كما تولى صدقي من قبل منصب المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 99، مما يعكس قدرته العالية على تطوير المواهب الشابة والتعامل مع مختلف الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
