أسدلت محكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية الستار على الاستئناف المقدم من الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف، بعدما قضت بتأييد الحكم الصادر بحقها بالحبس لمدة شهر مع الشغل، إلى جانب تغريمها 20 ألف جنيه، وإلزامها بدفع تعويض مدني مؤقت قدره 50 ألف جنيه لصالح الفنانة هالة صدقي. وجاء قرار المحكمة برفض الاستئناف المقدم من شاليمار شربتلي، وتأييد الحكم الابتدائي الصادر ضدها في قضية اتهمتها فيها الفنانة هالة صدقي بالسب والقذف، وهو ما اعتبرته المحكمة ثابتًا وفق أوراق الدعوى والأدلة المقدمة. كما شمل الحكم ذاته تأييد العقوبة المالية والتعويض المدني، ليؤكد القرار القضائي النهائي على ما انتهت إليه محكمة أول درجة، ويغلق بذلك مرحلة الاستئناف في القضية المثيرة للجدل. تأييد أحكام أخرى في القضية ذاتها وتورط مقدمة بودكاست وقبل يوم واحد من الحكم الأخير، كانت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية قد أيدت أيضًا حكمًا مماثلًا في القضية ذاتها ضد مقدمة البودكاست سماح السعيد، والذي تضمن الحبس لمدة شهر مع الشغل، وتغريمها 20 ألف جنيه، إضافة إلى إلزامها بدفع تعويض مدني مؤقت قدره 50 ألف جنيه. وكانت محكمة القاهرة الاقتصادية قد أصدرت في وقت سابق حكمها الابتدائي بحبس شاليمار شربتلي حضورياً، فيما صدر الحكم بحق سماح السعيد غيابياً، مع تحديد كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل منهما لوقف تنفيذ العقوبة، إلى جانب الغرامة والتعويض المدني. ويعكس تأييد محكمة الاستئناف لهذه الأحكام دعمًا مباشرًا لما انتهت إليه محكمة أول درجة، ما يعني تثبيت الإدانة بحق المتهمتين في القضية. كيف بدأت أزمة هالة صدقي وشاليمار شربتلي؟ تعود بداية الأزمة إلى ظهور شاليمار شربتلي ضيفة في إحدى حلقات بودكاست قدمته الإعلامية سماح السعيد، حيث أدلت بتصريحات اعتبرتها الفنانة هالة صدقي مسيئة وتتضمن عبارات سب وقذف تمس سمعتها. وعلى إثر تلك التصريحات، تقدمت هالة صدقي ببلاغ رسمي إلى النائب العام عبر محاميها، طالبة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين في الواقعة، مؤكدة أن ما قيل تجاوز حدود النقد الفني أو الشخصي ودخل في إطار الإساءة المباشرة. وبعد التحقيقات، تمت إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية، وقيدت برقم 4 لسنة 2026 جنح اقتصادية العجوزة، ورقم 50 لسنة 2026 اقتصادي شمال الجيزة، قبل أن تصدر المحكمة حكمها الابتدائي بالإدانة. خلافات ممتدة انتهت إلى ساحات القضاء لم تكن هذه الواقعة هي الأولى ضمن سلسلة خلافات غير مباشرة بين هالة صدقي وشاليمار شربتلي، إذ شهدت الفترة الماضية تبادلًا للتصريحات والردود الإعلامية، قبل أن تتصاعد الأزمة وتنتقل إلى القضاء بشكل رسمي. ومع صدور حكم الاستئناف الأخير وتأييد العقوبة، تكون القضية قد وصلت إلى محطة حاسمة، بعد مراحل متعددة من التحقيقات والمرافعات والأحكام الابتدائية والاستئنافية. وبذلك تُطوى واحدة من القضايا التي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة خلال الفترة الماضية، خاصة لارتباطها بأسماء بارزة في الوسط الفني والإعلامي، ولتحولها من خلاف إعلامي إلى نزاع قضائي انتهى بحكم نهائي مؤيد من محكمة الاستئناف. من هي شاليمار شربتلي؟ شاليمار شربتلي هي فنانة تشكيلية سعودية، تعد من الأسماء البارزة في مجال الفن المعاصر في المملكة والعالم العربي. عرفت بأسلوبها الفني الذي يمزج بين الألوان الجريئة والتجريد والرمزية، وقدمت العديد من المعارض الفنية داخل وخارج السعودية، ما جعلها تحظى بحضور لافت في المشهد التشكيلي. تنتمي شاليمار إلى عائلة معروفة، وهي زوجة المخرج المصري خالد يوسف، وارتبط اسمها في السنوات الأخيرة بعدد من الجدل الإعلامي والقضايا التي تصدرت مواقع الأخبار، إلا أنها تواصل التأكيد على هويتها كفنانة تشكيلية تركز على تقديم أعمالها الفنية والمشاركة في المعارض الدولية. شاهدي أيضاً: تأييد حكم المحكمة الاقتصادية ضد هالة صدقي في نزاعها مع شاليمار شربتلي شاهدي أيضاً: محكمة مصرية تغرم هالة صدقي في قضية سب وقذف شاليمار شربتلي