قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن قضية الدكتورة نوال الدجوي تجاوزت كونها خلافًا عائليًا، بعدما وصلت إلى ساحات القضاء والنيابة، وأصبحت محل اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الرأي العام أصبح طرفا في القضية ومن حقه معرفة تفاصيلها، خاصة أنها تتعلق بإحدى الشخصيات العامة التي تركت بصمة كبيرة في مجال التعليم المصري. وأضاف الباز، عبر مقطع فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه امتنع عن الحديث عن القضية في بدايتها احترامًا لخصوصية الأسرة، باعتبارها نزاعًا على الميراث والممتلكات، إلا أن تطوراتها المتلاحقة دفعت بها إلى دائرة الشأن العام، بعد تبادل الاتهامات ووصول الخلافات إلى المحاكم. وأوضح، أن الدكتورة نوال الدجوي بدأت رحلتها في التعليم عام 1958 بحضانة صغيرة، ثم نجحت في تأسيس منظومة تعليمية ضخمة تضم مدارس وجامعات، وهو ما يجعلها واحدة من أبرز رموز التعليم الخاص في مصر.وأكد الباز أن ما تتعرض له نوال الدجوي خلال السنوات الأخيرة لا يتناسب مع تاريخها الطويل، مشددًا على ضرورة الحفاظ على مكانتها لأن هذا واجب أخلاقي ومجتمعي، وليس مسؤولية أسرتها فقط.