سياسة / اليوم السابع

طارق أبو السعد: استمرار حكم الإخوان كان سيعرض للعديد من الأخطار

كتبت إيمان علي

الأربعاء، 01 يوليو 2026 10:00 م

قال الكاتب والباحث في شؤون الإسلام السياسي، طارق أبو السعد، إنه إذا لم تحدث ثورة 30 يونيو 2013، فإن الدولة المصرية كانت ستتعرض للعديد من الأخطار، خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان كانت تحرص على سلامة التنظيمات الإرهابية، مستشهدًا بتصريح الرئيس المعزول محمد مرسي عندما قال: "سلامة الخاطفين والمخطوفين"، مشددًا أن عناصر الإرهابيين كانوا يتساوون مع جنود الشرفاء.


وأضاف أبو السعد في تصريح لـ"" أنه كان من الممكن أن تحتل تلك العناصر بعض المناطق، وتعلن قيام دولتها في سيناء أو في الصحراء الغربية عند سيوة وغيرها من المناطق الحدودية، كما كان من المحتمل أن تتورط الدولة الرسمية في إرسال جنود إلى لدعم الميليشيات هناك، وهو ما كان سيعرض الجيش للكثير من الضعف.


وأوضح أن الأمر لم يكن يقتصر على ذلك، بل كان سيشهد غيابًا لرؤية تطوير القوات المسلحة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان كانت، على العكس، تعمل على إضعاف أي هيئة قوية داخل الدولة، مضيفًا: "لو لم يتخلص المصريون من الإخوان في ثورتهم المجيدة لتحولت الدولة إلى كيانات وجزر منعزلة".


وفيما يتعلق بمستوى الفكر والوعي، قال أبو السعد إن المجتمع كان سيتعرض إلى حالة من الاحتراب الداخلي، لأن مصر دولة وشعبًا ومجتمعًا لها خصوصية تختلف عن تلك التي يؤمن بها الإسلامويون، وبالتالي كانت النقاشات ستتحول إلى ساحات صراع، بما يعني أن الأمن الداخلي كان سيتعرض لهزات عنيفة يصعب مداواتها في وقت قصير.


وعلى مستوى الكفاءة الاقتصادية، قال إن مصر تواجه في الوقت الحالي تحديات اقتصادية "مؤامرات خارجية" تهدف إلى إخضاعها لسياسات غربية وأوروبية داعمة لإسرائيل ولن تنجح، مؤكدًا أنه في حال استمرار الإخوان في الحكم كانت البلاد ستتعرض لهزات أكبر بكثير، ليس نتيجة مخطط خارجي، وإنما بسبب فشل عارم في إدارة الملفات الاقتصادية، موضحًا أن رؤية الإخوان وغيرهم من الإسلامويين للاقتصاد رؤية سطحية لم تتجاوز المكاسب من التجارة البسيطة إلى تعقيدات الاقتصاد العالمي.


وأشار أبو السعد إلى أنه فيما يخص علاقة مصر بجيرانها، كانت الدولة ستكون أضعف من أن يكون لها رأي في ملفاتها الداخلية، وبالتالي لن يكون لها رأي في الملفات المشتركة مع دول الجوار.


وأضاف أن مصر بعد 30 يونيو كان لها دور بقيادة الرئيس عبد الفتاح في استقرار الأوضاع في ، وكانت عونًا كبيرًا للأشقاء في غزة، وتستضيف المباحثات الرامية إلى إحلال السلام، ومواجهة ممارسات إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنه رغم أن أزمة سد النهضة ترجع إلى عشوائية الإخوان خلال فترة حكم محمد مرسي، فإن جميع دعاوى تعطيش مصر لم تنجح، بفضل حصافة وقوة الدبلوماسية المصرية.


واختتم أبو السعد تصريحاته قائلًا: "إن هناك محاولات من قبل الجماعة الإرهابية لتسطيح ثورة 30 يونيو، وما هي إلا محاولة لقتل ثورة 30 يونيو المجيدة التي استعادت مصر شخصيتها وملامحها بعد نزع التشوهات منها، أقصد نزع الإخوان منها".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا