شرع الناخبون الجزائريون، اليوم الخميس، في التوافد على مراكز الاقتراع المنتشرة عبر ولايات الوطن. للإدلاء بأصواتهم في إطار الإنتخابات التشريعية في ظروف تنظيمية محكمة.
وحسبما وقفت عليه “النهار أونلاين” عبر العديد من مراكز الإقتراع بالعاصمة، فقد فتحت مراكز التصويت أبوابها أمام الناخبين على الساعة الثامنة صباحا في أجواء تنظيمية جيدة، مع توفير الإمكانيات اللازمة لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية. حيث شهدت هاته الأخيرة إقبالا ملحوظا ومعتبرا للناخبين منذ افتتاحها. وسط تطلع واسع إلى أن تفرز هذه الاستحقاقات تمثيلا برلمانيا قادرا على مرافقة جهود التنمية والإستجابة لانشغالات المواطن.
وتشكل هذه الإنتخابات محطة مفصلية في مسار بناء مؤسسات الدولة وتعميق الممارسة الديمقراطية. حيث تجري في إطار إصلاحات قانونية وتنظيمية تهدف إلى ضبط العملية الانتخابية وضمان نزاهتها. كما ترمي إلى تفعيل دور الشباب والنساء وتعزيز الديمقراطية التشاركية.
وعبّر بعض المواطنين الذين التقيناهم بمراكز الإقتراع، عن أملهم في تغيير جذري يستجيب لتطلعاتهم وأن تسهم نتائج هذه الانتخابات في تحقيق المزيد من المكاسب التنموية وإعطاء دفع جديد لمسار التنمية المحلية، من خلال تجسيد مشاريع تستجيب لتطلعاتهم.
وأكد محمد البالغ من العمر 50 سنة وهو موظف بمؤسسة عمومية، أنه قام بأداء واجبه الإنتخابي لتكريس الديموقراطية وكله أمل في أن يكون نواب البرلمان من الكفاءات والأخيار لنقل انشغالات المواطنين والدفع بالتنمية المحلية.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
