في خطوة جريئة وصادمة فاجأت الأوساط السياسية والتكنولوجية، وجهت الحكومة البريطانية صفعة قوية لملياردير التكنولوجيا إيلون ماسك، بعدما أعلنت وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة ليسا ناندي، مقاطعتها الرسمية والنهائية لمنصة التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر سابقاً).
ولم يقتصر القرار على الحساب الشخصي للوزيرة فحسب، بل امتد ليشمل قراراً سيادياً بمغادرة وزارتها بأكملها للمنصة، في واحدة من أكبر الضربات الرسمية التي تتلقاها الشركة أخيرا.
«بيئة غير صحية لديمقراطيتنا».. هجوم لاذع على ماسك
أوضحت الوزيرة البريطانية الأسباب الكامنة وراء هذا الانشقاق الرقمي، مشيرة بحسم إلى أن المنصة انحرفت تماماً عن مسارها الأصلي، ووفقاً لما نقلته وكالة «رويترز»، قالت ناندي في منشورها الأخير: «المنصة التي صُممت في الأصل من أجل حرية الكلام والتعبير أصبحت الآن تفضل الإساءة والمعلومات المضللة على النقاش الهادف. وهذا أمر غير صحي لديمقراطيتنا أو لمجتمعاتنا، ولا أريد أن أدعمه».
هذا القرار شكّل هزة قوية داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث قررت وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية – بصفتها الجهة المنوط بها تنظيم قطاع الإعلام الرقمي – إيقاف كافة أنشطتها وحساباتها الرسمية على «إكس» بشكل فوري.
وتأتي هذه المقاطعة في وقت حساس جداً تواجه فيه المنصة انتقادات دولية متزايدة وخروجاً جماعياً لعدد من المؤسسات والشخصيات العامة، بسبب خوارزمياتها الجديدة التي يرى نقادها أنها تمنح مساحات أوسع لخطاب الكراهية والشائعات، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل علاقة الحكومات الغربية بإمبراطورية إيلون ماسك الرقمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
