كتب مروان عصام - لبنى عبد الله الجمعة، 03 يوليو 2026 06:15 م يترقب محمد صلاح، قائد منتخب مصر، محطة جديدة قد تضاف إلى سجله الدولي المميز، عندما يقود الفراعنة أمام منتخب أستراليا، مساء اليوم الجمعة في التاسعة مساء ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة قد تحمل له أكثر من رقم قياسي على المستويين الإفريقي والعربي. ويخوض نجم ليفربول المباراة وسط سلسلة من الأرقام الفردية التي تضعه في قلب المشهد المونديالي، مع فرص حقيقية لكتابة تاريخ جديد في البطولة. صلاح يزاحم الكبار في صناعة الفرص إفريقيا ظهر محمد صلاح بمستوى لافت خلال دور المجموعات، بعدما صنع 11 فرصة محققة، ليحتل المركز الثاني عالميًا في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص، خلف البلجيكي لياندرو تروسارد صاحب الصدارة بـ13 فرصة. وبات قائد مصر قريبًا من تحقيق إنجاز إفريقي تاريخي، إذ يقترب من الرقم الأعلى المسجل في كأس العالم منذ 1966، حيث يتصدر الغاني أندريه أيو القائمة بـ13 فرصة في نسخة 2010، يليه مواطنه ستيفن أبياه بـ12 فرصة في 2006، ما يجعل مواجهة أستراليا فرصة ذهبية لصلاح لاقتحام القمة. للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.. هدف واحد يفصل صلاح عن معادلة رقم حسام حسن لا تتوقف طموحات النجم المصري عند صناعة اللعب، إذ يدخل اللقاء وهو بحاجة إلى هدف واحد فقط لمعادلة رقم حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 69 هدفًا. وفي حال تسجيله، سيصبح صلاح على أعتاب صدارة الهدافين التاريخيين للفراعنة، مع إمكانية الانفراد بالرقم خلال مشوار البطولة. سباق عربي مشتعل على لقب الهداف التاريخي للمونديال كما يخوض صلاح سباقًا عربيًا خاصًا، بعدما رفع رصيده إلى 3 أهداف في كأس العالم، متساويًا مع أسماء بارزة مثل السعودي سامي الجابر، والتونسي وهبي الخزري، والمغربي يوسف النصيري. ويملك النجم المصري فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي العربي في حال تسجيله هدفًا جديدًا أمام أستراليا، ليصل إلى 4 أهداف ويصبح الهداف العربي التاريخي في المونديال. صلاح.. بين صناعة التاريخ وكتابة فصل جديد ويعكس هذا الزخم الرقمي المكانة التي وصل إليها محمد صلاح، باعتباره أحد أبرز نجوم إفريقيا والعرب في كرة القدم الحديثة، مع استمرار حضوره القوي في المحافل الكبرى. وتتجه الأنظار إليه في مواجهة أستراليا، ليس فقط من أجل قيادة مصر نحو التأهل إلى دور الـ16، ولكن أيضًا لاقترابه من تحقيق سلسلة من الأرقام القياسية التي قد تعيد رسم تاريخ مشاركات اللاعبين العرب والإفريقيين في كأس العالم.