شمال سيناء - كريم زايد
الجمعة، 03 يوليو 2026 08:47 مفي مشهد إنساني يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، شارك أطفال من قطاع غزة يقيمون بمدينة العريش أبناء المدينة في متابعة مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأسترالي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم ، حيث ابدو توقعاتهم قبل انطلاق المبارة وسط أجواء من الحماس والتفاعل الكبير.
وامتلأت أجواء المشاهدة بروح التشجيع والحماس، حيث رفع الأطفال أعلام مصر ورددوا الهتافات المؤيدة للمنتخب الوطني، معبرين عن سعادتهم بمشاركة أبناء العريش هذه اللحظات الرياضية التي جمعت الجميع على هدف واحد، وهو دعم منتخب مصر في مشواره بالمونديال.
وأكد الأطفال الفلسطينيون أن تشجيعهم للمنتخب المصري يأتي تقديرًا لمواقف مصر الداعمة للشعب الفلسطيني، وامتدادًا للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين، مشيرين إلى أنهم يشعرون بأنهم بين أهلهم في مدينة العريش، التي احتضنتهم وقدمت لهم مختلف أوجه الرعاية والدعم.
تفاعل كبيروشهدت أماكن تجمع الجماهير تفاعلًا كبيرًا بين الأطفال والعائلات المصرية، حيث تبادل الجميع الهتافات والتصفيق خلال مجريات اللقاء، في أجواء اتسمت بالمحبة والتكاتف، بعيدًا عن أي اعتبارات سوى متعة كرة القدم وروحها الجامعة.
وقال عدد من الأطفال إنهم يتمنون تحقيق المنتخب المصري الفوز والتأهل إلى الدور التالي، مؤكدين أن فرحتهم ستكون مضاعفة إذا نجح الفراعنة في مواصلة مشوارهم في البطولة العالمية.
من جانبهم، رحب عدد من أهالي العريش بمشاركة الأطفال الفلسطينيين لهم في متابعة المباراة، مؤكدين أن ما يجمع الشعبين المصري والفلسطيني أكبر من مجرد مباراة كرة قدم، وأن مثل هذه المناسبات تعزز قيم التضامن والتآخي بين الجميع.
ويجتمع في المقاهي عدد من الاشقاء الفلسطيينين وكذلك ابناء العريش لمشاهدة المباراة في مناسبة اجتماعية وإنسانية جمعت الأطفال والأسر في مكان واحد، حيث امتزجت مشاعر التشجيع بروح الود والمحبة، في صورة تعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في التقريب بين الشعوب وتعزيز قيم التعايش.
الرياضة لغة عالميةويرى متابعون أن مثل هذه المشاهد تؤكد أن الرياضة تظل لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود، وصناعة لحظات من الأمل والفرح، خاصة عندما يكون أبطالها الأطفال الذين يجسدون قيم البراءة والتسامح.
وتأتي هذه المشاركة في ظل استضافة مدينة العريش لعدد من الأسر الفلسطينية القادمة من قطاع غزة، حيث تحظى بالرعاية والخدمات، وهو ما أسهم في اندماج الأطفال في الأنشطة المجتمعية والفعاليات المختلفة، ومنها متابعة الأحداث الرياضية الكبرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
