أفاد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجريا اتصالا هاتفيا واتفقا على الاجتماع فى واشنطن. اغتيال عراقجي وقاليباف .. كيف تدخل ترامب لإجهاض خطط إسرائيل خلال حرب إيران ؟ حذر مسئولون أمريكيون طهران بشكل غير مباشر خلال مفاوضات انهاء الحرب بداية العام من احتمال محاولة إسرائيل اغتيالهم. كشفت نيويورك تايمز ان مسئولين في واشنطن حذروا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من استهدافهم من قبل إسرائيل معربين عن مخاوف تتعلق بخطط تل ابيب لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين في الأسابيع التي أعقبت وقف إطلاق النار في 8 أبريل ، والذي أنهى القتال في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. ووفقا للتقرير، طلب المسئولون الأمريكيون من نظرائهم في دول أخرى بالمنطقة تحذير طهران من احتمال استهداف إسرائيل للرجلين، مشيرين الى انه مع سعي إسرائيل لاغتيال معظم القيادات الإيرانية العليا، كان من الممكن أن يكون كل من عراقجي وقاليباف هدفين مشروعين. بعد اغتيال إسرائيل لمسؤولين إيرانيين كبار آخرين كان من الممكن أن يتفاوضوا مع الولايات المتحدة، بمن فيهم رئيس جهاز الأمن القومي علي لاريجاني ووزير الخارجية الأسبق كمال خرازي. بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل ، وبدء عراقجي وقاليباف تمثيل الموقف الإيراني في مفاوضات وقف إطلاق النار، صرح مسؤولون أمريكيون بأن أي محاولة لاغتيالهما كانت ستؤدي على الأرجح إلى انهيار المحادثات وإشعال جولة جديدة من القتال. وفي مارس ، بينما كان القتال لا يزال مستمراً، صرح مسؤول باكستاني لوكالة رويترز بأن إسرائيل رفعت اسمي عراقجي وقاليباف من قائمة أهدافها بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما. وفي ذلك الوقت، قال المسؤول إن إسلام آباد حذرت ترامب من أنه في حال مقتل أي من الرجلين أو كليهما، فلن يكون هناك طرف آخر للتفاوض معه بشأن وقف إطلاق النار. وأضاف: لذا، طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع وذكرت نيويورك تايمز أن قاليباف نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال في حرب إسرائيل مع إيران في يونيو 2025، وفي كلتا الحالتين، تم إنقاذه من تحت أنقاض مبنى تعرض للهجوم. برز تهديد إسرائيلي ملموس ضد قاليباف مجددًا أثناء عودة رئيس البرلمان الإيراني إلى إيران من إسلام آباد عقب محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في 12 أبريل، وقالت الصحيفة أن إيران خشيت من محاولة اغتيال إسرائيلية، وسعت للحصول على ضمانات دولية ضدها، وطلبت من طائرات مقاتلة باكستانية مرافقة الوفد الإيراني من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد. لكن في طريق العودة، أبلغت قوات الأمن الإيرانية طائرة قاليباف بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل تخطط لهجوم، وأن مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني قادمتين من العراق. وأفاد التقرير، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن الطائرة هبطت اضطراريًا في مشهد، شمال شرق إيران، وعاد قاليباف وبقية الوفد المرافق له إلى طهران برًا في رحلة استغرقت ثماني ساعات.