محافظات / اليوم السابع

تعرف على نموذج مصغر من معبد الكرنك فى قلب الصحراء الغربية بالوادى الجديد

الوادى الجديد -ماهر أبو نور

السبت، 04 يوليو 2026 01:00 ص

اشتهر معبد دير الحجر بمحافظة الوادي الجديد بـ "الكرنك الصغير" لما يحمله من تخطيط معماري مستوحى من معابد طيبة، وزخارف رومانية دقيقة تعكس عبقرية البناء فى العصور القديمة.

يقع على بعد حوالي 10 كم من قصر الداخلة و47 كم من مدينة موط عاصمة مركز الداخلة، ويعتبر من أهم المعابد الرومانية في ، ويقع على بُعد 15 كيلو مترًا فقط من قرية القصر، وتم بنائه من الحجر الرملي فى العصر الروماني، وتم الكشف عن المعبد وأُعيد ترميمه وبنائه جزئياً خلال التسعينيات عبر مشروع واحة الداخلة بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، وهو مفتوح للزوار حالياً، وذلك بعد أن ظل لعدة قرون مطموراً تحت الكثبان الرملية الضخمة التي لا يزال من الممكن رؤيتها في الجنوب.

 

معبد دير الحجر رمز الطمأنينة لدى سكان الواحات

اشتهر معبد دير الحجر المعبد عند المصريين القدماء باسم «ست واح» بمعنى موقع الطمأنينة والسكون وسمي لاحقاً دير الحجر نظراً لأن جميع مكوناته مبنية من الحجر الرملى، ولأنه تحول إلى دير قبطي بعد عدة قرون من بنائه وشُيد في عهد الإمبراطور الروماني نيرون (54-68 م)، وزين في عهد الأباطرة فيسباسيان وتيتوس ودوميتيان، حيث أضاف فيسباسيان (69-79 م)، خليفة نيرون، الزخرفة إلى ، وأضاف تيتوس (79-81 م) الرواق وأخيراً زخرف دوميتيان (81-96 م) بعض المداخل والبوابة الأثرية ويحتوي المعبد على خراطيش للأباطرة الأربعة.

ويعتبر معبد دير الحجر أحد أكثر الآثار الرومانية اكتمالاً في واحة الداخلة، على الرغم من حجمه الصغير نسبياً (تبلغ أبعاده 7.3×16.2 م).

وذكر أولاف كابر أحد مسئولى مشروع واحة الداخلة أن المعبد المعزول والذي كان يوجد عادةً في وسط المجتمع، كان مُكرساً للاحتفال أكثر من العبادة وتقع البوابة الرئيسية في الجانب الشرقي من جدار السياج، بينما توجد بوابة أخرى إلى الجنوب، هناك العديد من من النقوش والكتابات اليونانية التي كتبها الرحالة الأوائل الذين أرادوا تسجيل زياراتهم إلى هذا المكان المقدس على جدار باحة المعبد.

 

دير الحجر النموذج المصغر من معبد الكرنك

ويتشابه تخطيط المعبد ببوابة معبد الكرنك في الأقصر، وكان يضم طريقًا للكباش عند المدخل واحتوى على قاعدة لتمثال برونزي لآمون رع لتقديم القرابين، وأحاطت به أسوار من الطوب اللبن مع بقايا زخارف جصية نادرة، وأضاف فيسباسيان (69–79م) والذي أضاف زخارف الحرم وتيتوس (79–81م) والذى أنشأ الرواق الأمامي ودوميتيان (81–96م) والذي زيّن المداخل والبوابة بالنقوش، واستمر استخدامه حتى القرن الثالث الميلادي مع نقوش توثق حكم أباطرة لاحقين، حيث يرجع تاريخ آخر نقش في المعبد إلى القرن الثالث الميلادي ويحيط بمجمع المعبد سياج حجري محفوظ جيداً من الطوب اللبن، حيث لا يزال من الممكن رؤية بعض بقايا الجص المطلي وتبلغ أبعاده 40×80 م وتنتشر العديد من أنقاض المباني الملحقة في المنطقة المجاورة مباشرة للمعبد الذى كُرس لعبادة ثالوث طيبة، المكون من آمون رع وموت وخونسو، بالإضافة إلى ست، المعبود الرئيسي في المنطقة وذلك لتشجيع المزارعين على الاستقرار في المنطقة، إلى جانب أعمال الري والقرى والمزارع الرومانية المبنية من الطوب اللبن التي لا يزال من الممكن رؤيتها في المنطقة المحيطة بالمعبد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا