فن / اليوم السابع

شمس البارودى بإطلالة أنيقة وهادئة تخطف الأنظار فى أحدث ظهور

  • 1/2
  • 2/2

شاركت الفنانة المعتزلة شمس البارودي صورة جديدة أثناء تواجدها بأحد النوادي المطلة على النيل بمنطقة المعادي، حيث ارتدت فستاناً أبيض طويلاً مزينا بنقوش زهرية بألوان ناعمة، نسقته مع حجاب أبيض، واانهالت التعليقات على الصورة بالتفاعل والتعبير عن حب الجمهور لها.

وكانت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، كشفن بإنها ستلجأ للقضاء بعد تعرضها لسرقة اسمها ومحتواها من قبل عدد من  الصفحات غير الرسمية وبعض المحتالين، محذرة عبر صفحتها الرسمية على : للدرجة دي الكذب والاحتيال دي مش صفحتى يا سارقي الاسم والمحتوى، حسبي الله ونعم الوكيل يا حرامي، ربنا ينتقم منك، أنا صفحتي بنفس الاسم، ولكن الصورة لقطتي نايمة على المصحف، بتاكلوا حرام وتصرفاتكم حرام يا حرامية ربنا ينتقم منكم والقضاء يأخذ حقي".

وطالبت "شمس البارودي"، الجمهور بعدم الانسياق وراء الصفحات المزيفة، والتحقق من أي معلومات متداولة حولها.

 


2212

 

وكشفت شمس البارودي في تصريحات سابقة، عن تفاصيل قرار اعتزالها، مؤكدة:"لم أبادر بدعوة أى فنانة للحجاب أو الاعتزال، ولكن كان عدد منهن يتواصلن معى عندما فكرن فى هذه الخطوة، وكانت أولهن الفنانة الراحلة شادية التى اعتزلت بعدى بسنوات.

وأوضحت البارودى قائلة: «لم تجمعنى بالحبيبة شادية أى أعمال فنية ولم أقابلها فترة عملى بالفن، وبعد اعتزالى لم أكن أتواصل مع أحد من الوسط الفنى، وفوجئت فى أحد الأيام بابنى عمر ينادينى قائلا: «واحدة اسمها شادية عاوزاكى على التليفون".
وأضافت: لأول مرة أشعر بمدى جمال صوتها حين قالت لى السلام عليكم ورحمة الله يا أختى فى الله، ولم أكن أتخيل أن تكون الفنانة شادية هى من تحدثنى، وقالت لى إنها ذهبت للشيخ الشعراوى، وقالت له عاهدت نفسى ألا أغنى إلا الأغانى الدينية، فقال لها: عاهدى الله وكلمى أختك شمس.

وتابعت البارودى قائلة: بعدها جمعنى بشادية أكثر من لقاء، فزارتنى فى بيتى مرتين، وذهبت لها فى بيتها بالجيزة وقبل أن تنتقل للإقامة مع أبناء شقيقها أكثر من مرة، وكنا نجتمع أنا وهى والشاعرة علية الجعار، وكانت تسألنى عن تجربتى فى الاعتزال وكيف تركت عالم الشهرة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا