مصر اليوم / الطريق

النائب عمرو رشاد: الأوكتاجون منظومة تصنع القرار وتحمي الدولة في عصر الحروب...اليوم السبت، 4 يوليو 2026 01:42 مـ

 

 


أكد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، عضو لجنة القيم، رئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة إدارة الدولة المصرية، ويؤسس لمرحلة جديدة تعتمد على تكامل المعلومات والقيادة والسيطرة الذكية، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات المتغيرة بكفاءة وسرعة غير مسبوقتين.

وقال رشاد، في بيان له اليوم، إن "الأوكتاجون" ليس مجرد منشأة سيادية أو مقر قيادة متطور، وإنما منصة وطنية متكاملة لصناعة القرار الاستراتيجي، تجمع بين أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة والسيطرة، ومراكز البيانات المؤمنة، بما يمنح الدولة رؤية لحظية وشاملة لمختلف المتغيرات، ويحول إدارة الأزمات من مرحلة رد الفعل إلى الإدارة الاستباقية القائمة على التنبؤ وتحليل المخاطر قبل وقوعها.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك بفضل هذا الصرح "مركز الثقل الاستراتيجي" الذي يربط مؤسساتها الحيوية داخل منظومة تشغيل سيادية مؤمنة، تضمن انسياب المعلومات بصورة فورية، وترفع كفاءة بين الجهات المختلفة، بما ينعكس مباشرة على سرعة اتخاذ القرار ودقة تنفيذه في مختلف الظروف.

وأشار رشاد إلى أن العالم يشهد تحولًا متسارعًا في طبيعة الصراعات، حيث أصبحت حروب المعلومات والأمن السيبراني والبيانات أحد أهم أدوات القوة، وهو ما استوعبته الدولة المصرية مبكرًا عبر إنشاء منظومة تعتمد على أعلى معايير الحماية الرقمية، بما يصون البنية التحتية الحرجة، ويحافظ على استمرارية عمل مؤسسات الدولة حتى في أكثر السيناريوهات تعقيدًا.

وأوضح أن "الأوكتاجون" يحمل كذلك بعدًا اقتصاديًا لا يقل أهمية عن أبعاده الأمنية، إذ يعكس مستوى الجاهزية المؤسسية للدولة، ويعزز ثقة المستثمرين في قدرة على حماية استثماراتها، واستدامة بيئة الأعمال، واستقرار سلاسل الإمداد، وهو ما يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأكد النائب عمرو رشاد أن تنفيذ هذا المشروع العملاق بسواعد وخبرات مصرية يجسد حجم التطور الذي وصلت إليه الكفاءات الوطنية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والأنظمة الذكية، ويؤكد أن مصر باتت تمتلك القدرة على تصميم وتنفيذ مشروعات سيادية تضاهي أكبر المراكز العالمية في منظومات القيادة والإدارة الاستراتيجية.

وأكد رشاد أن افتتاح "الأوكتاجون" يمثل رسالة واضحة بأن الجمهورية الجديدة لا تبني منشآت عملاقة فحسب، بل تؤسس لدولة تُدار بالمعرفة، وتحميها التكنولوجيا، ويقودها التخطيط الاستراتيجي، بما يعزز مكانة مصر كقوة إقليمية تمتلك أدوات المستقبل وقدراته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا