تقدم الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، برئاسة عبد المنعم الجمل، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية الباسلة، بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون”، ذلك الإنجاز الوطني الذي يجسد مرحلة جديدة من مراحل بناء الدولة المصرية الحديثة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بثقة واقتدار نحو ترسيخ مقومات القوة الشاملة، وصون الأمن القومي، وحماية مقدرات الوطن. افتتاح الأوكتاجون إن افتتاح “الأوكتاجون” ليس مجرد تدشين لمنشأة عسكرية متطورة، وإنما إعلان عن اكتمال رؤية وطنية تؤمن بأن قوة الدولة هي الضمان الحقيقي لاستقرارها، وأن السيادة لا تُصان إلا بالعلم والتخطيط والكفاءة والقدرة، وأن السلام العادل لا يحميه إلا وطن قوي يمتلك مؤسسات راسخة وجيشًا وطنيًا هو محل فخر كل المصريين. لقد أثبتت الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن بناء الإنسان لا ينفصل عن بناء مؤسسات الدولة، وأن التنمية الشاملة تسير جنبًا إلى جنب مع تعزيز القدرة الدفاعية، في معادلة وطنية متوازنة جعلت من مصر دولة قادرة على حماية حدودها، والدفاع عن أمنها القومي، وصيانة استقرار المنطقة، مع التمسك بثوابتها الداعية إلى السلام والتنمية والتعاون. عمال مصر ينظرون بكل فخر واعتزاز إلى هذا الصرح الوطني ويؤكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن عمال مصر ينظرون بكل فخر واعتزاز إلى هذا الصرح الوطني العملاق، باعتباره رمزًا لقدرة المصريين على الإنجاز، ودليلًا على أن هذا الوطن يبنى بسواعد أبنائه المخلصين؛ فكما يقف رجال القوات المسلحة على خطوط الدفاع حمايةً للوطن، يقف عمال مصر في مواقع الإنتاج والبناء، يواصلون العمل بإخلاص، إيمانًا بأن قوة الاقتصاد هي السند الحقيقي لقوة الدولة، وأن الإنتاج والعمل هما الوجه الآخر للدفاع عن الوطن. وجدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر دعمه الكامل لكل ما يعزز قوة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، مؤكدًا أن وحدة الشعب خلف قيادته وجيشه ومؤسساته الوطنية ستظل الحصن المنيع في مواجهة كل التحديات، وأن مصر ستبقى، بإذن الله، قوية بعزيمة شعبها، شامخة بجيشها، ماضية في طريق البناء والتنمية، حاملةً رسالة الأمن والسلام والاستقرار إلى محيطها الإقليمي والدولي.