كتب أحمد عبد الرحمن السبت، 04 يوليو 2026 08:11 م تحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى عن أحداث ثورة يناير عام 2011 قائلًا: "بتكلم عن 2011، بتقولولي ليه ديما بتكلم عليها وأستدعيها، قد يعتقد البعض ويقول الموضوع بقاله 15 سنة وخلص بقى، بتتكلم تاني ليه؟.. بتكلم تاني عشان ربنا سبحانه وتعالى نجاها وأراد أن يكون في دول جنبنا لغاية دلوقتى، ظروفها بدأت وقتها ومستمرة لحد دلوقتي". وأضاف الرئيس السيسى خلال كلمته بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة: "ساعة الأزمة في 2011 كان الدولار بستة جنيه ودلوقتي بخمسين جنيه، معناه الإجراءات اللي اتعملت وخسرت الدولة 450 مليار دولار بندفع تمنها كلنا". وتابع الرئيس السيسى: "بقول كده عشان كل مسؤول وإعلامي ومثقف وكل شاب يدرك خطورة أي تصرف ممكن يعمله يؤدي، مش لتحسين أحوال الناس، لا، دا تضييع أحوال الناس". وواصل الرئيس السيسى: "بقول لزمايلي في الدولة، اتكلموا مع الناس بمنتهى الوضوح، وبلاش خجل، وهي دي الحقيقة، وبعدين دخلنا في حرب من 2012 للإرهاب، وفقدنا فيها عشرات ومئات المليارات من الجنيهات، ودا غير الشهداء والمصابين اللي سقطوا، تقريبا كل مؤسسات الدولة، مسلمين، مسيحيين ومساجد وكنائس، ويوم اللي احنا فيه دا جميل، تذكر فيه دا، عشان ديما تستدعي الدروس والعظات والعبر حتى لا تتكرر معانا مثل هذه الأخطاء مرة تانية وتبقى دايما بلادنا مرفوعة رايتها". مقر القيادة الاستراتيجية.. مركز موحد لتعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، باعتباره مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصال الحديثة. ويستهدف المشروع توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية. جرى تخطيط وتنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الإدارية الجديدة. ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، فيما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.7 مليون متر مربع، ليعد من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.