حذّرت دراسة ألمانية حديثة، من التداعيات الصحية والنفسية للإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة، مؤكدة، أن تأثيرها لا يقتصر على المحتوى المعروض، بل يمتد إلى طريقة تصميم المنصات نفسها، التي قد تؤثر في الانتباه والذاكرة والصحة النفسية، خصوصاً لدى الأطفال والمراهقين.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات أكثر من 47 ألف مشارك، استناداً إلى عشرات الدراسات التي أُجريت خلال العقد الماضي، وتوصلوا إلى أن خصائص مثل التمرير اللانهائي، وسرعة عرض المقاطع، والخوارزميات المخصصة، تُحفّز نظام المكافأة في الدماغ، ما يدفع المستخدمين إلى قضاء وقت أطول على المنصات دون إدراك.
وأظهرت النتائج ارتباط الاستخدام المفرط بارتفاع مستويات القلق والتوتر والاكتئاب، إلى جانب ضعف الذاكرة العاملة، وتراجع القدرة على التركيز وضبط النفس، وازدياد مؤشرات الإدمان الرقمي، خصوصاً بين طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية.
ودعت الدراسة إلى تبني روتين رقمي منظم، وتوفير بدائل ترفيهية واجتماعية للمراهقين، مؤكدة أن التعامل مع الفيديوهات القصيرة يتطلب إستراتيجيات مختلفة عن الاكتفاء بتقليل وقت استخدام الشاشات، نظراً لتأثير تصميمها المباشر في وظائف الدماغ والسلوك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
