كتبت أسماء نصار
الأحد، 05 يوليو 2026 05:00 صشهدت منظومة الثروة الحيوانية في مصر قفزة نوعية بفضل "المشروع القومي للبتلو"، الذي بات يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية لصغار المربين، معززاً بذلك قدرة السوق المحلي على مواجهة التحديات العالمية لسلع الغذاء.
ضخ تمويلي غير مسبوقو نجح المشروع في تقديم نموذج رائد للمشروعات التنموية عبر ضخ تمويلات ضخمة تخطت حاجز الـ 11 مليار جنيه مصرى.
ولم تكن هذه الاستثمارات مجرد أرقام، بل تحولت إلى محرك اقتصادي قوي استفاد منه أكثر من 46 ألف مربي من صغار المنتجين وشباب الخريجين في مختلف المحافظات، مما ساهم في خلق فرص عمل مستدامة وتوفير حياة كريمة لآلاف الأسر في الريف المصري.
أرقام تعزز الإنتاجية المحليةعلى الصعيد الإنتاجي، أثمرت الدفعة التمويلية الكبيرة عن تمويل شراء وتغذية نحو 538.5 ألف رأس من الماشية، و هذا التوسع الكمي والنوعي انعكس مباشرة على حجم المعروض في الأسواق، حيث نجح المشروع في رفد الإنتاج المحلي بنحو 600 ألف طن من اللحوم الحمراء سنوياً، مما ساعد في تلبية احتياجات المواطنين وضبط آليات العرض والطلب.
نحو الاكتفاء الذاتىوانعكست هذه النجاحات المتتالية بشكل مباشر على مؤشرات الاعتماد على الذات وتقليل الفاتورة الاستيرادية، إذ أسهم المشروع القومي للبتلو في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي لجمهورية مصر العربية من اللحوم الحمراء لتتجاوز حاجز الـ 60%.
وتؤكد هذه القفزة الإنتاجية نجاح الرؤية الرسمية في تحويل التحديات الغذائية إلى فرص استثمارية تدعم الاقتصاد القومي وتؤمن احتياجات الأجيال القادمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
