قال الفنان عبد المنعم رياض إن شخصية “سامي السامح" التي يقدمها في مسرحية “التياترو” لا تجسد شخصًا بعينه، وإنما تمثل فكرة ورمزًا لكل من يحاول تشويه الذوق العام أو إهدار الموهبة، وذلك خلال ندوة الإحتفاء بفرق العمل باليوم السابع.
وكشف عبد المنعم رياض أن فريق العمل تعمد ألا يقدم شخصية الشرير بصورة نمطية، وأنهم ألتقوا في الواقع بأنماط مشابهة، لكنها لا تعلن نواياها بشكل مباشر، وقال: “قابلنا أنماط كتير، لكن مش بالوضوح ده، محدش هيقولك أنا ببوظ الذوق أو بصنع من الهوا نجم، لكن بنشوف ده في الأفعال، وسامي السماح في النهاية فكرة مش شخص بعينه”.
وأضاف أن المخرج أحمد فؤاد يمتلك قدرة خاصة على تقديم رسائل إنسانية من خلال أعمال تبدو خفيفة في ظاهرها، موضحًا أن “التياترو” يناقش قضية الفن الحقيقي في مواجهة الفن الرديء والسعي وراء “التريند”، دون توجيه الاتهام إلى شخص أو جهة بعينها.
أبطال عرض التياترو
ويشارك فى العرض أبانوب لطيف، علاء الحريري، تامر عبد المجيد، ديكور أحمد أمين، إضاءة أبو بكر الشريف، أزياء أميرة صابر، موسيقى شهاب محمد عزت، استعراضات محمد بيلا، ماكير رحاب طايع، الكوافير روبي مهاب، هيئة إخراج دعاء حسين، محمد طارق، محمد محمود، مخرج مساعد منى المهدي، مخرج منفذ بسنت على، نور سمير، أشعار طارق علي، تأليف أحمد الملواني، إخراج احمد فؤاد.
تدور أحداث العرض حول آدم الذي يجد نفسه ضحية لإحدى المسابقات الفنية، قبل أن تقوده الصدفة عقب طرده إلى الانضمام لمسرح قديم أصبح طي النسيان، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمواجهات المصيرية.
يذكر أن العرض يعد ثاني تعاون بين المخرج أحمد فؤاد والفنان نور محمود، حيث قدما من قبل عرض "النقطة العميا"، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، كما حصل على أفضل عرض بالمهرجان القومي للمسرح المصري، تدور أحداث المسرحية حول عطل يصيب سيارة آدم الذي يجسد دوره الفنان نور محمود، أثناء عاصفة شديدة، مما يضطره إلى اللجوء لأقرب بيت ليجد بداخله ثلاثة أساتذة في القانون يلعبون لعبة غريبة تدعي "المحكمة" وتكتمل عناصر اللعبة بحضوره، ليجد نفسه متورطا في قبضة المحكمة ويحاول إيجاد طريق للخروج من هذه اللعبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
