كتبت ـ نورا فخري الأحد، 05 يوليو 2026 02:03 م اختتم النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية، والتي استضافتها مصر في إطار رئاستها الحالية للجمعية، وسط تصفيق حاد من رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة. وقال أبو العينين في كلمته الختامية، إن اليومين الماضيين شهدا حوارًا بناءً ونقاشًا مسؤولًا يعكس حرص جميع الوفود على تعزيز التعاون البرلماني ومواجهة التحديات المشتركة، مؤكدًا أن الدبلوماسية البرلمانية أثبتت أنها جسر للحكمة وصوت للتفاهم بين الشعوب. ووجّه رئيس الجمعية الشكر والتقدير إلى جميع الوفود البرلمانية على مشاركتهم الفاعلة وروح التعاون والمسؤولية التي سادت أعمال القمة، كما أعرب عن امتنانه لكل من أسهم في الإعداد والتنظيم وإنجاح أعمال المؤتمرات، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي مشترك. وأكد أبو العينين، أن رئاسة مصر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط كانت شرفًا ومسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية جاء بفضل تعاون جميع الأعضاء والشركاء، وليس نتيجة جهد فردي. وأضاف أنه يتشرف بالمشاركة في تأسيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط قبل 22 عامًا، مؤكدًا أن قوة الجمعية تكمن في إرادة أعضائها وقدرتهم على العمل المشترك من أجل مصالح شعوب المنطقة. وشدد على أن مستقبل منطقة المتوسط يجب أن يقوم على معادلة متكاملة تجمع بين السلام والتنمية، موضحًا أن مسار برشلونة يمثل إطارًا أساسيًا لتعزيز التكامل والاستقرار الإقليمي، وأن استمرار الصراعات يعرقل التنمية ويهدد الاستقرار. وأكد أبو العينين، أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الجمعية باعتبارها قضية محورية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التنمية تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية. وأضاف أن مستقبل المتوسط لا يقوم على الأمن وحده، بل على مزيج متكامل من السلام والتنمية، داعيًا إلى إحياء روح إعلان برشلونة بما يحقق الازدهار لشعوب المنطقة. وفي ختام كلمته، هنأ أبو العينين البرلمان الأوروبي بتولي رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا أكبر للتعاون والحوار بين دول المتوسط. وشهدت القاعة تصفيقًا حادًا من رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة عقب انتهاء كلمة أبو العينين، تقديرًا لدور الرئاسة المصرية خلال السنوات الأربع الماضية في دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التعاون المتوسطي.