مع كل انتصار يحققه منتخب مصر لكرة القدم، يعود صوت النجم لؤي ليملأ الأجواء من جديد، من خلال أغنيته الشهيرة بلدنا، التي أصبحت على مدار السنوات الماضية واحدة من أكثر الأغاني ارتباطًا بفرحة المصريين، حتى تحولت إلى جزء أصيل من مشهد الاحتفال في الشوارع والمقاهي ومنصات التواصل الاجتماعي. الأغنية فى فيلم العالمى الأغنية التي قدمها لؤي ضمن أحداث فيلم العالمي، بطولة الفنان يوسف الشريف عام 2009، لم تكن مجرد عمل فني ارتبط بفيلم سينمائي، بل استطاعت أن تتجاوز حدود الشاشة لتصبح رمزًا للمشاعر الوطنية، إذ تحمل كلماتها ورسالتها معاني الحب والانتماء والفخر بمصر، وهو ما جعلها حاضرة بقوة في كل مناسبة وطنية ورياضية. ومع كل فوز جديد للفراعنة، يتسابق الجمهور إلى تشغيل بلدنا، وكأنها أصبحت النشيد للاحتفال بالإنجازات الكروية، لما تمنحه من طاقة إيجابية وإحساس بالفخر، فضلًا عن ارتباطها بذكريات جميلة عاشها المصريون على مدار سنوات مع منتخبهم الوطني. ولعل سر استمرار نجاح الأغنية يعود إلى صدق كلماتها وبساطة لحنها، إضافة إلى الأداء المميز الذي قدمه لؤي، وهو ما جعلها قادرة على الوصول إلى مختلف الأجيال، لتبقى حاضرة رغم مرور سنوات طويلة على طرحها، في ظاهرة نادرًا ما تتكرر مع الأغاني الوطنية. ولم يعد ارتباط بلدنا بانتصارات منتخب مصر مجرد مصادفة، بل أصبح تقليدًا اعتاده الجمهور، حيث تتردد الأغنية في الاحتفالات الجماهيرية عقب المباريات، وفي المقاطع المصورة التي توثق لحظات الفرح، لتؤكد أن الفن الحقيقي يظل حاضرًا عندما يعبر بصدق عن مشاعر الناس. https://www.youtube.com/embed/tJb_p3JO-ZU?si=7bN6iySr768E8KZ0 وتبقى بلدنا واحدة من الأغاني التي نجحت في أن تعيش خارج حدود الزمن، بعدما أصبحت صوتًا يرافق انتصارات المصريين، ورسالة حب لوطن يجتمع أبناؤه دائمًا على الفرح، لتثبت أن بعض الأعمال الفنية لا تقاس بعدد سنواتها، وإنما بقدرتها على البقاء في وجدان الجمهور، وهو ما حققته الأغنية بجدارة، لتظل عنوانًا لكل فرحة مصرية وانتصار جديد يكتبه منتخب الفراعنة. "بلدنا" كلمات الشاعر الغنائى محمد عاطف وألحان محمد يحيى وتوزيع تميم، وفيلم "العالمى" بطولة الفنان يوسف الشريف وإنتاج محمد حفظى وإخراج أحمد مدحت.