كشفت Sony أنها تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل استوديوهات PlayStation للمساعدة في تسريع تطوير الألعاب، من خلال إنشاء أصوات ورسومات مؤقتة تُستخدم خلال المراحل الأولى من الإنتاج. وأوضحت الشركة، خلال جلسة أسئلة وأجوبة حديثة، أن هذه الأدوات تساعد المطورين على التخلص من المهام المتكررة، مما يتيح إجراء تعديلات أسرع وتحسين جودة العمل، وتشمل هذه الاستخدامات إنشاء “أصول اصطناعية” مثل الأداء الصوتي والرسومات، والتي تُستخدم كعناصر مؤقتة قبل استبدالها بالمحتوى النهائي الذي يطوره الفنانون والممثلون. وأكدت Sony أن الهدف من هذه المبادرة ليس خفض تكاليف التطوير، بل تسريع عملية الإنتاج مع الحفاظ على مستوى جودة أعلى، مشددة على أن الإبداع البشري سيظل في صميم عملية تطوير الألعاب. وأضافت الشركة أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم أيضًا في تسريع اختبارات الجودة، وإنشاء النماذج ثلاثية الأبعاد، وتحريك الشخصيات، بما في ذلك أداة داخلية تُدعى Mockingbird، قادرة على توليد تعابير الوجه اعتمادًا على بيانات التقاط الأداء، وأشارت إلى أن استوديوهات مثل Naughty Dog وSan Diego Studio تستفيد بالفعل من هذه التقنيات. اختتمت Sony تصريحاتها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يهدف إلى دعم قدرات المطورين، وليس استبدالهم، وأن الرؤية الإبداعية والتصميم والتأثير العاطفي للألعاب سيظلون من صنع فرق التطوير والممثلين. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة