غادر الفنان اللبناني فضل شاكر المستشفى العسكري بعد أن خضع لعدد من الفحوصات الطبية على مدار الأيام الماضية، إثر تعرضه لأزمة صحية في محبسه، إلا أن حالته لا تزال تتطلب متابعة طبية دقيقة ومستمرة، خاصة أنه لم ينهِ مرحلة العلاج اللازمة. فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري وأوضحت مصادر لبرنامج ET بالعربي أن فضل شاكر عاد إلى محبسه خلال الساعات الماضية، بعد أن غادر المستشفى العسكري عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية اللازمة التي خضع لها جراء تعرضه لأزمة صحية قبل أيام. وأضافت المصادر أن حالة فضل شاكر لا تزال حرجة، ويحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، خاصة أنه بحاجة إلى استكمال العلاج وسط تطورات حالته الصحية المستمرة. ويعاني فضل شاكر من ارتفاع في سكر الدم، وضعف الرؤية، وارتفاع ضغط الدم، وانسداد في بعض الشرايين، وتضخم في عضلة القلب، ويحتاج إلى متابعة طبية مستمرة داخل مقر احتجازه في مقر وزارة الدفاع اللبنانية باليرزة. شاهدي أيضاً: عائلة فضل شاكر تكشف حقيقة تدهور صحته داخل محبسه ونقله للمستشفى تسبب تدهور حالة فضل شاكر الصحية خلال الأيام الماضية في تأجيل جلسة محاكمته الأخيرة، حيث حددت المحكمة العسكرية جلسة 5 أغسطس القادم من أجل نظر القضية والبت في طلبات إخلاء السبيل المقدمة من فريق الدفاع عنه. وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي يتعلق بهذه الطلبات، فيما تستمر الإجراءات القضائية وفق المسار القانوني المعتمد. محمد فضل شاكر يعلق نشاطه وفي وسط الأزمة التي يعيشها الفنان اللبناني، قرر ابنه محمد فضل شاكر إلغاء ارتباطاته الفنية، حيث أعلن عبر صفحته الرسمية على إنستغرام إلغاء الحفل الذي كان من المقرر إقامته في 8 يوليو ضمن فعاليات صيف بيروت وجاء الإلغاء بعد ساعات من نقل فضل شاكر إلى المستشفى، ليقرر ابنه تأجيل نشاطه للمرة الثانية، خاصة أنه توقف لعدة أشهر بعد تسليم والده إلى قوات الجيش اللبناني في 5 أكتوبر 2025، قبل العودة تدريجيًا إلى الحفلات، إلا أن الظروف الأمنية في لبنان حالت دون استكمال النشاط، وأعقبها تدهور حالة فضل شاكر. تفاصيل أزمة فضل شاكر في لبنان ترتبط أزمات الفنان فضل شاكر بالقضية المعروفة باسم "أحداث عبرا"، التي وقعت في يونيو 2013، باشتباك أفراد من جماعة الشيخ أحمد الأسير مع قوات الجيش اللبناني، ونتج عنها سقوط عدد من الضحايا. ضمت القضية أسماء العديد من المتهمين، من بينهم الفنان فضل شاكر الذي انسحب بعد هذه الأحداث إلى مخيم عين الحلوة، ليبقى فيه على مدار أكثر من 10 سنوات قبل تسليم نفسه من أجل إعادة المحاكمة. شاهدي أيضاً: أول تعليق من ابن فضل شاكر بعد براءة والده وخلال جلسات المحاكمة، تضمنت الجلسات الأخيرة شهادات من عدد من القيادات الأمنية، من بينهم العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا آنذاك، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش جون قهوجي، والعميد علي شحرور، مدير فرع مخابرات الجنوب اللبناني. أكد الشهود أن فضل شاكر لم يكن مشاركًا في الأحداث، مشددين على أنه أبدى حسن النية للخروج من المنطقة، إلا أن وقوع الاشتباكات حال دون ذلك. جاءت تلك الشهادات بعد أن حصل فضل شاكر في 6 مايو الماضي على حكم بالبراءة من الاتهام بمحاولة قتل الشيخ هلال الحمود والتحريض عليه، لينهي بذلك أحد القضايا العالقة في ملفه القانوني. ويحاول فريق الدفاع عن فضل شاكر الحصول على قرار بإخلاء سبيله، والتعهد بعدم مغادرة البلاد وحضور جميع جلسات المحاكمة العسكرية، وذلك من أجل متابعة علاجه في ظل تدهور حالته الصحية التي تتطلب نقله إلى المستشفى والحصول على رعاية فائقة، إلا أن القاضي رفض الطلبات السابقة. شاهدي أيضاً: فضل شاكر في قاعة المحكمة للمرة الأولى بعد تسليم نفسه شاهدي أيضاً: المواجهة الأولى بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير داخل المحكمة شاهدي أيضاً: محكمة لبنانية تقضي بحبس الفنان فضل شاكر 22 عاماً وهذه التفاصيل الكاملة