كتب مايكل فارس
الإثنين، 06 يوليو 2026 09:00 ملم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي يدور فقط حول روبوتات محادثة أكثر ذكاءً أو أدوات أسرع في كتابة النصوص، بل انتقل إلى سؤال أخطر، من يضبط هذه الأنظمة عندما تتعامل مباشرة مع الأطفال، وتؤثر في قراراتهم ومشاعرهم وسلوكهم اليومي، هذا هو جوهر التحذير الجديد الصادر من الأمم المتحدة، بعدما باتت النماذج الذكية تتحرك في مساحة واسعة لا تملك الحكومات حتى الآن أدوات كافية لمراقبتها.
قواعد عالمية لحماية الأطفالوفقًا لتقرير منشور في رويترز، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة أكبر من قدرة القواعد الدولية على اللحاق به، ودعا إلى قواعد عالمية منسقة للحد من المخاطر، خصوصًا على الأطفال، وتحدث عن حالات يمكن فيها للأنظمة الذكية أن تدفع صغار السن إلى إيذاء أنفسهم، أو تخدعهم عبر محاكاة الصداقة والقرب العاطفي، كما طرح تعهدًا خاصًا بسلامة الأطفال في الذكاء الاصطناعي، بحيث يتحمل المطورون مسؤولية إثبات أمان الأنظمة قبل وصولها إلى هذه الفئة.
الذكاء الاصطناعي يجب ألا يضر الفئات الأكثر هشاشةالتحذير الأممي يضع شركات الذكاء الاصطناعي أمام مرحلة مختلفة، فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بتحسين الأداء أو رفع عدد المستخدمين، بل بإثبات أن المنتج لا يضر الفئات الأكثر هشاشة، خصوصًا مع توسع استخدام المساعدات الذكية في التعليم والترفيه والدردشة اليومية، كما يكشف النقاش عن فجوة عالمية واضحة، فالقوة الحقيقية في الذكاء الاصطناعي تتركز لدى عدد محدود من الشركات والدول، بينما تقف الدول النامية في موقع المتلقي لا الشريك، وهو ما قد يجعل قواعد الحماية المقبلة جزءًا من صراع أوسع حول من يملك التكنولوجيا ومن يدفع ثمن مخاطرها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
