رياضة / اليوم السابع

الأرجنتين قبل مواجهة .. تاريخ من الذهب في كأس العالم ومسيرة أبطال لا تتوقف

كتبت لبنى عبد الله

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 11:43 ص

تخوض الأرجنتين بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة وهي تحمل لقبًا تاريخيًا حققته في نسخة 2022، إلى جانب تتويجها بكوبا أمريكا 2024، ما يمنح رجال المدرب ليونيل سكالوني دفعة قوية قبل انطلاق رحلة الدفاع عن الهيمنة العالمية.

ويواجه “التانجو” منتخب في دور الـ16فى السابعة مساء اليوم الثلاثاء، في اختبار جديد وسط رغبة أرجنتينية في مواصلة الطريق نحو لقب عالمي جديد قد يضعهم في مصاف التاريخيين الذين نجحوا في الحفاظ على اللقب.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

تاريخ الأرجنتين في كأس العالم

أفضل إنجاز في كأس العالم: البطل (1978، 1986، 2022)

أول مشاركة في كأس العالم: أوروغواي 1930

عدد المشاركات في كأس العالم: 19 مشاركة 

سلسلة المشاركات المتتالية الحالية: 14

استضافة كأس العالم: 1978

رفع منتخب الأرجنتين كأس العالم المرموقة ثلاث مرات، وكان لكل تتويج منها طعم خاص ورمزية كبيرة. جاء اللقب الأول على أرضه عام 1978، حين أضفى ماريو كيمبيس لمسته السحرية على فريق منظم ومتجانس تحت قيادة سيزار لويس مينوتي.

وبعد ثمانية أعوام في المكسيك، خطف دييغو مارادونا الأضواء بأسلوب لا يُنسى ليقود كتيبة كارلوس بيلاردو إلى المجد.

أما في 2022، فقد سار ليونيل على خطى مارادونا – وللمرة ليست الأولى – ليُلهم فريقه نحو اللقب وينهي سعيه الملحمي نحو أعظم الإنجازات.

تزخر الأرجنتين بكم هائل من اللحظات الخالدة في كأس العالم، حتى إن اختيار أبرزها يُعد مهمة صعبة للغاية. ولعل إحدى المحطات التي لا تُنسى كانت في 1978، حين أبهر فريق مليء بالمواهب الفنية الجماهير في أرضه بأسلوب يعتمد على الشخصية والاستحواذ، وهو نهج ظل يخدم "لا ألبيسيليستي" حتى اليوم. واختُتمت تلك البطولة بفوز 3-1 بعد التمديد على هولندا في النهائي، لتترك إرثًا خالدًا في ذاكرة كرة القدم.

أما في 1986، فقد بدا الأمر شبه خارق للطبيعة مع الطريقة التي استحوذ بها دييغو مارادونا على البطولة ووجّهها بإرادته. ويُعد هدفاه الشهيران في مرمى إنجلترا في ربع النهائي، ثم ثنائيته أمام بلجيكا في نصف النهائي، من اللحظات الأيقونية التي خلدها التاريخ. وبعد أربع سنوات، ومع وجود مارادونا مجددًا في قلب المشهد، كاد أبناء كارلوس بيلاردو ينجحون في الاحتفاظ باللقب، لكنهم اكتفوا بالوصافة بعد خسارة النهائي أمام ألمانيا، ليستقبلهم آلاف المشجعين في شوارع بوينس آيرس بفخر واعتزاز رغم الهزيمة.

وعاش ليونيل ميسي مزيجًا مشابهًا من الفرح والخيبة، وإن كان بترتيب مختلف. فخسارته أمام المنتخب الألماني ذاته في نهائي ماراكانا 2014 كانت صدمة مؤلمة للغاية للنجم الموهوب، رغم أنه أضاء البطولة بأدائه. غير أن ابن روزاريو تمكن في من تبديد تلك الذكريات القاسية بفضل الخاتمة الأسطورية التي صنعها في قطر.

أكبر انتصار للأرجنتين في كأس العالم

سجلت الأرجنتين مرتين فوزًا بفارق ستة أهداف في كأس العالم، حيث اكتسحت بيرو 6-0 في دور المجموعات الثاني بتاريخ 21 يونيو 1978، وكررت النتيجة ذاتها أمام صربيا والجبل الأسود في دور المجموعات يوم 16 يونيو 2006.

لكن أهمية هاتين المباراتين تجاوزت مجرد النتيجة الكبيرة. فالمواجهة الأولى عام 1978 دفعت فريق سيزار مينوتي إلى النهائي في بوينس آيرس على حساب البرازيل، بعدما كان فارق الأهداف حاسمًا. يومها تألق ماريو كيمبيس وليوبولدو لوكي بتسجيل هدفين لكل منهما.

أما المباراة الثانية ضد صربيا والجبل الأسود، فقد شهدت تسجيل ليونيل ميسي هدفه الأول في كأس العالم، لكنه لم يكن الحدث الأبرز؛ إذ يُتذكر اللقاء أكثر بالهجمة الشهيرة المؤلفة من 25 تمريرة متتالية اختتمها إستيبان كامبياسو، والتي تُعد من أروع الأهداف الجماعية في تاريخ البطولة.

سكالوني.. مشروع إعادة بناء انتهى بالمجد

منذ تولي ليونيل سكالوني القيادة الفنية في 2018، تحولت الأرجنتين من فريق يعاني إلى ماكينة بطولات، بعد إعادة تشكيل الفريق وبناء جيل جديد يقوده مزيج من الخبرة والشباب.

اعتمد سكالوني على أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي، لاوتارو مارتينيز، رودريغو دي بول وجيوفاني لو سيلسو، مع تطوير أسلوب لعب يقوم على الاستحواذ والضغط العالي، ليقود الفريق إلى التتويج بكوبا أمريكا 2021، ثم كأس العالم 2022، وصولًا إلى كوبا أمريكا 2024.

هذه النجاحات صنعت منتخبًا يدخل مواجهة مصر وهو في قمة الثقة والاستقرار الفني.

طريق الأرجنتين نحو 2026 

ضمن المنتخب الأرجنتيني تأهله المبكر إلى مونديال 2026 بعد تصدر تصفيات أمريكا الجنوبية بفارق مريح، ونجح في فرض هيمنته على القارة بعد فوز كبير على البرازيل بنتيجة 4-1، ما أكد جاهزيته للحدث العالمي.

وتأتي مواجهة مصر في الأدوار الإقصائية لتضع “التانجو” أمام اختبار مختلف، أمام منتخب يطمح لصناعة التاريخ في أولى مشاركاته القوية بالبطولة، ما يجعل اللقاء أكثر تعقيدًا مما يبدو على الورق.

ميسي.. القائد الذي يكتب الفصل الأخير من الأسطورة

يبقى ليونيل ميسي هو القلب النابض للمنتخب الأرجنتيني، وأحد أهم عناصر القوة في الفريق، حيث يواصل كتابة أرقام تاريخية في كأس العالم، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة اللعب أو عدد المشاركات.

ويمثل وجوده أمام مصر عاملًا حاسمًا في تشكيل خطورة الأرجنتين الهجومية، خاصة في ظل خبرته الكبيرة في المباريات الحاسمة وقدرته على صناعة الفارق في لحظات فردية.

الأرجنتين ومصر.. مواجهة بين التاريخ والطموح

تحمل مواجهة مصر والأرجنتين طابعًا خاصًا، حيث يدخل حامل اللقب اللقاء بثقل التاريخ والبطولات، بينما يبحث الفراعنة عن مفاجأة كبرى في واحدة من أصعب مبارياتهم في البطولة.

وبين قوة الأرجنتين الهجومية بقيادة ميسي، وطموح مصر في تحقيق إنجاز غير مسبوق، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات في واحدة من أبرز مباريات دور الـ16 في كأس العالم 2026.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا