القليوبية - إبراهيم سالم الثلاثاء، 07 يوليو 2026 02:52 م نفذ، اليوم، مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع وحدات حقوق الإنسان والسكان بديوان عام محافظة القليوبية، وشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، ومجلس مدينة قها، ومديريتي الأوقاف والشباب والرياضة بالقليوبية، وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار، ندوة تثقيفية تحت عنوان "إدارة الطاقة بين الترشيد والاستدامة"، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات برفع الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بأمن الطاقة وترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد لها باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تعكس وعي المواطنين بحجم التحديات الراهنة والحرص على حسن إدارة الموارد الوطنية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، تحت إشراف الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي. حضور كبير بالندوة وشارك في الندوة كل من جيهان الصادق علي رئيس مجلس مدينة قها، والدكتورة الشيماء مسعد هادي مدير إدارة الترشيد والتوعية بقطاع كهرباء القليوبية، والدكتورة نجلاء الفرماوي مدير وحدة حقوق الإنسان والمبادرات الشبابية بديوان عام محافظة القليوبية، وفضيلة الشيخ محمد السيد الطوخي مفتش أول دعوة بوزارة الأوقاف بإدارة أوقاف قها، وكامل فاروق رئيس قسم الترشيد بقطاع كهرباء القليوبية. قضايا إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها تمثل أحد الركائز الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة في البداية، أكدت ريم حسين عبد الخالق مدير مجمع إعلام القليوبية، أن قضايا إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها تمثل أحد الركائز الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة تتطلب تعزيز كفاءة استخدام الموارد وترسيخ ثقافة الاستدامة، مؤكدة أن الاستخدام الأمثل للطاقة لا يقتصر على تحقيق وفر اقتصادي، بل يمتد أثره إلى الحفاظ على مقدرات الدولة ودعم جهود التنمية وصون حقوق الأجيال القادمة في موارد مستدامة . الإنسان الناجح هو من يمتلك القدرة على إدارة موارده وسلوكه قبل إدارة أي شيء آخر بينما جاءت كلمة جيهان الصادق، مرحبة بالحضور، ومؤكدة أن أي تغيير حقيقي يبدأ من بناء العادات اليومية، موضحة أن الإنسان الناجح هو من يمتلك القدرة على إدارة موارده وسلوكه قبل إدارة أي شيء آخر، موضحة أن نشر ثقافة الوعي لا يعتمد على كثرة المعلومات، وإنما على تحويل المعرفة إلى ممارسة مستمرة. الاستدامة ليست مجرد مفهوم بيئي بل هي ثقافة تنموية متكاملة ومن جانبها، أكدت د نجلاء الفرماوي، أن الاستدامة ليست مجرد مفهوم بيئي بل هي ثقافة تنموية متكاملة تقوم على تحقيق التوازن بين احتياجات الحاضر وحقوق الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن الحفاظ على موارد الطاقة يعكس وعي المجتمع بحقوق الإنسان في بيئة آمنة ومستقبل مستدام، موضحة أن الشباب يمثلون القوة الأكثر قدرة على إحداث التغيير الإيجابي من خلال المشاركة في المبادرات المجتمعية، ونقل ثقافة الترشيد إلى محيطهم الأسري والتعليمي والمهني . مفهوم الترشيد يختلف تمامًا عن التقليل أو الحرمان وأوضحت د الشيماء مسعد، أن الإدارة الرشيدة للطاقة تقوم على تحقيق أعلى كفاءة ممكنة في استهلاك الموارد، دون التأثير على مستوى الأداء أو جودة الخدمات، مؤكدة أن مفهوم الترشيد يختلف تمامًا عن التقليل أو الحرمان، بل يعتمد على الاستخدام الذكي للطاقة والحد من الفاقد والاستفادة من التطور التكنولوجي في رفع كفاءة الاستهلاك، مضيفة أن قطاع الكهرباء يعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقة، والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية في الاستخدام اليومي للكهرباء . الحفاظ على النعم وعدم إهدارها جزءًا من أخلاق المسلم وسلوكه اليومي ثم جاءت كلمة الشيخ محمد الطوخي، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية أرست منهجًا متكاملًا يقوم على الوسطية والاعتدال، وجعلت الحفاظ على النعم وعدم إهدارها جزءًا من أخلاق المسلم وسلوكه اليومي، موضحًا أن المسؤولية تجاه الموارد هي صورة من صور أداء الأمانة التي أمر الله بحفظها، مضيفا أن ترسيخ هذه القيم يبدأ من تنشئة الأبناء على احترام النعمة والابتعاد عن الإسراف وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية في مواجهة التحديات، وأعد وأدار اللقاء سماح محمد السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية. جانب من الحضور جانب من الندوة حضور كبير بالندوة خلال فعاليات الندوة التوعوية