أشاد النائب أحمد فاروق الجهمي، عضو مجلس الشيوخ، بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن المشروع يُعد إنجازًا وطنيًا غير مسبوق، ورسالة واضحة تؤكد قوة الدولة المصرية وقدرتها على بناء مؤسسات حديثة تواكب التطورات العالمية. وقال الجهمي، في بيان له، إن «الأوكتاجون» يمثل بالنسبة لمصر "الهرم الرابع"، موضحًا أن المصريين القدماء شيدوا الأهرامات الثلاثة، بينما شهدت الجمهورية الجديدة إنشاء هذا الصرح الاستراتيجي العملاق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليصبح أحد أبرز المشروعات العسكرية والإدارية في المنطقة. وأضاف أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يؤكد أن مصر قوية وستظل قوية بقيادتها وقواتها المسلحة، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات خلال السنوات الأخيرة. وأكد عضو مجلس الشيوخ أن العاصمة الإدارية الجديدة تجسد مفهوم الجمهورية الجديدة، باعتبارها مدينة ذكية تضم أحدث النظم التكنولوجية والإدارية، مشيرًا إلى أن «الأوكتاجون» يُعد أحد أهم مكوناتها الاستراتيجية. وأوضح أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يُعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويضم منظومة متكاملة لإدارة الأزمات واتخاذ القرار، إلى جانب أحدث وسائل التكنولوجيا وأنظمة القيادة والسيطرة، بما يعزز كفاءة مؤسسات الدولة في التعامل مع مختلف التحديات. وأشار الجهمي إلى أن يوم افتتاح «الأوكتاجون»، الموافق 4 يوليو 2026، سيظل تاريخًا مهمًا في ذاكرة الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لمسيرة بناء الجمهورية الجديدة التي انطلقت منذ عام 2014، وشهدت تطويرًا واسعًا لمؤسسات الدولة، والتوسع في مشروعات التحول الرقمي وتحديث الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكد عضو مجلس الشيوخ على أن بناء الجمهورية الجديدة كان يتطلب تطويرًا شاملًا للبنية المؤسسية للدولة، وهو ما تحقق من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، يأتي في مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة ومقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون».