كتب مايكل فارس
الأربعاء، 08 يوليو 2026 12:00 صبدأت فكرة المساعد الذكي تنتقل من مرحلة الإجابة السريعة إلى مرحلة تنفيذ المهام الممتدة، فبدل أن تسأله عن صياغة بريد أو تلخيص ملف، أصبح الاتجاه الجديد هو أن تطلب منه إنجاز عمل كامل على مراحل، مثل مراجعة كود، تحليل مستندات، تجهيز خطة، أو متابعة مهمة تتطلب أكثر من خطوة، وهذا التحول يشرح لماذا تتعامل الشركات اليوم مع وكلاء الذكاء الاصطناعي باعتبارهم أدوات إنتاج، لا مجرد روبوتات دردشة.
وفقًا لتقرير بحثي اقتصادي نشرته OpenAI عن تأثير الوكلاء الذكيين في العمل، تشير الشركة إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي بدأوا يتيحون تنفيذ مهام أطول وأكثر تعقيدًا، مع توسيع فرص الإنتاجية في الأعمال، ويركز التقرير على قياس الإمكانات الاقتصادية لأداة Codex عند حدود المهام البرمجية المتقدمة، أي المهام التي لا تكتفي بإجابة قصيرة، بل تحتاج إلى فهم الهدف، تقسيم العمل، تنفيذ خطوات، ثم مراجعة النتيجة.
المعنى البسيط للقارئ غير المتخصص أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد “مساعد يكتب”، بل أصبح أقرب إلى “زميل رقمي” يستطيع أن يمسك جزءًا محددًا من العمل، ويتعامل معه لفترة أطول، خصوصًا في البرمجة، التحليل، تنظيم المعلومات، وتحويل الأفكار إلى مخرجات قابلة للاستخدام، لكن هذا لا يعني الاستغناء الكامل عن البشر، لأن اختيار الهدف، التحقق من الدقة، والحكم المهني ما زالت مهامًا بشرية أساسية.
لماذا كلمة وكيل مهمة؟الوكيل في الذكاء الاصطناعي هو نظام لا ينتظر سؤالًا واحدًا فقط، بل يفهم مهمة، يخطط لها، يستخدم أدوات، يتابع النتائج، ويعدّل المسار عند الحاجة، لذلك تختلف هذه الفئة عن روبوتات الدردشة التقليدية، لأنها أقرب إلى مساعد تنفيذي داخل برنامج أو بيئة عمل.
أين يظهر ذلك في الحياة اليومية؟قد يظهر الوكيل في كتابة الأكواد، فرز البريد، تجهيز التقارير، مقارنة العروض، أو إدارة ملفات مشروع، والخطوات العملية للاستفادة منه تكون كالتالي، 1- حدد المهمة بوضوح، 2- أعطه الملفات أو السياق اللازم، 3- اطلب منه خطة تنفيذ، 4- راجع كل نتيجة قبل الاعتماد عليها، 5- لا تترك قرارات حساسة دون مراجعة بشرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
