سياسة / اليوم السابع

تعرف على أبرز مسئوليات الأباء الأساقفة فى الكنيسة

كتب: محمد الأحمدى

الأربعاء، 08 يوليو 2026 05:00 ص

أكدت لائحة الآباء الأساقفة فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن مسؤولية الأسقف لا تتوقف عند رعاية أبناء الإيبارشية روحيًا، وإنما تمتد إلى بناء الإنسان من خلال التعليم والتكوين المستمر، باعتبار أن إعداد أجيال تمتلك المعرفة والإيمان يمثل أحد أهم ركائز استقرار الكنيسة واستمرار رسالتها عبر الأجيال.

وأوضحت اللائحة، أن الأسقف يتحمل مسؤولية متابعة منظومة التعليم الكنسى داخل الإيبارشية، والاهتمام بإعداد الكهنة والخدام، وتشجيع الدراسة والبحث والتثقيف، بما يساهم فى رفع كفاءة الخدمة، وترسيخ المفاهيم العقائدية والروحية الصحيحة، ويعزز قدرة الكنيسة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التى يشهدها المجتمع.

 

بناء الإنسان يبدأ بالتعليم

وتؤكد اللائحة، أن الكنيسة تنظر إلى التعليم باعتباره استثمارًا طويل الأمد، لا يقتصر على تقديم المعلومات الدينية، بل يهدف إلى تكوين شخصية متكاملة تجمع بين الإيمان والمعرفة، وهو ما يجعل الأسقف مسؤولًا عن دعم مدارس الأحد، والاجتماعات التعليمية، والدورات التكوينية، وكل المبادرات التى تسهم فى تنمية الوعى الكنسى لدى مختلف الفئات العمرية.

كما تحرص اللائحة على أن يكون التعليم عملية مستمرة تشمل الأطفال والشباب والأسر والخدام، مع الاهتمام بإعداد كوادر جديدة قادرة على تحمل مسؤوليات الخدمة مستقبلًا، بما يضمن استمرار العمل الكنسى بنفس الكفاءة عبر الأجيال.

وترى الكنيسة أن تطوير الخدمة يبدأ بتطوير القائمين عليها، لذلك يشجع الأسقف على توفير فرص التدريب والتأهيل، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمة داخل الإيبارشية.

  الأسقف أول من يلتزم بالتعلم والتطوير

ولا تقتصر فلسفة اللائحة على تشجيع تعليم الشعب والخدام فقط، بل تؤكد أن الأسقف نفسه مطالب بالاستمرار فى التعلم والاطلاع، ومتابعة كل ما يساعده على تطوير أساليب الإدارة والرعاية والتعليم، بما يمكنه من مواكبة احتياجات المجتمع والتعامل مع المتغيرات التى تواجه الكنيسة.

وتعكس هذه الرؤية إيمان الكنيسة بأن القيادة الناجحة تبدأ من قائد يحرص على تطوير نفسه باستمرار، ويؤمن بأن التعلم لا يتوقف عند مرحلة معينة، بل يظل مسيرة ممتدة طوال سنوات الخدمة.

وتؤكد اللائحة، أن الاهتمام بالتعليم لا يعد نشاطًا إضافيًا داخل الإيبارشية، وإنما يمثل أحد أعمدة رسالتها الأساسية، لأنه يسهم فى إعداد إنسان واعٍ بإيمانه، وقادر على خدمة كنيسته ومجتمعه، وهو ما يجعل التعليم أحد أهم الملفات التى يتابعها الأسقف بصورة مستمرة إلى جانب مسؤولياته الرعوية والإدارية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا