كتب مايكل فارس الأربعاء، 08 يوليو 2026 09:00 ص تواصل ميتا إعادة تشكيل تجربة المراهقين داخل انستجرام وفيسبوك وماسنجر، عبر إعدادات محتوى أكثر صرامة تشبه فكرة التصنيف العمري، والهدف المعلن هو تقليل ظهور مواد غير مناسبة أو متكررة أمام المستخدمين الأصغر سنًا، وهي خطوة تعكس ضغطًا عالميًا متزايدًا على المنصات لحماية المراهقين من المحتوى المؤذي أو المربك أو شديد التكرار. وفقًا لإعلان Meta Newsroom، بدأت ميتا توسيع إعدادات 13+ الجديدة لحسابات المراهقين عالميًا على انستجرام وفيسبوك وماسنجر، كما تختبر ميزة في انستجرام تساعد المراهقين على رؤية تنوع أكبر في المحتوى وتمنع تكرار أنواع معينة من المنشورات بشكل مبالغ فيه، وأشارت الشركة إلى أن تقييمًا خارجيًا أظهر أن إعدادات حسابات المراهقين تعمل كما وعدت. الجزء المهم هنا أن حماية المراهقين لم تعد محصورة في إخفاء نوع واحد من المحتوى، بل أصبحت تشمل طريقة ترتيب الخوارزمية نفسها، لأن المشكلة أحيانًا لا تكون في منشور واحد، بل في تكرار النوع نفسه من المحتوى عشرات المرات، حتى يتحول إلى ضغط نفسي أو صورة مشوهة عن الجسد أو العلاقات أو الشهرة أو المال. ما المقصود بإعدادات 13+؟ المقصود أن المنصة تحاول ضبط المحتوى المعروض للمراهقين بطريقة أقرب إلى التصنيفات العمرية المعروفة في الأفلام، بحيث يكون المحتوى الافتراضي أكثر ملاءمة لعمر المستخدم، مع أدوات إضافية للآباء لإدارة التجربة حسب الحاجة. ما الذي يجب على الأسرة فعله؟ 1- مراجعة عمر الحساب بدقة.2- تفعيل أدوات الإشراف العائلي.3- متابعة الموضوعات التي يقترحها انستجرام للمراهق.4- الحديث مع الابن عن الخوارزميات بدل الاكتفاء بالمنع.5- استخدام الإعدادات الصارمة عند ظهور محتوى متكرر أو مزعج.