سياسة / اليوم السابع

موعد التوقيت الشتوى 2026 رسميًا فى

كتبت - مرام محمد

الأربعاء، 08 يوليو 2026 12:47 م

متى ينتهي التوقيت الصيفي في ؟.. سؤال يتصدر اهتمامات المواطنين مع مرور الأشهر وبدء العد التنازلي لتغيير الساعة، إذ يزداد البحث عن موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026، وموعد التوقيت الشتوي، وعدد الدقائق التي سيتم تأخيرها، وذلك استعدادًا لتعديل مواعيد العمل والدراسة والتنقل، وفقًا للقانون المنظم للعمل بنظام التوقيت الصيفي في مصر.

 

متى ينتهي التوقيت الصيفي في مصر؟

بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، حيث جرى تقديم الساعة 60 دقيقة، تنفيذًا لأحكام القانون رقم 34 لسنة ، الذي ينظم تطبيق التوقيت الصيفي بشكل سنوي.

وينص القانون على أن يستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، ليبدأ بعد ذلك العمل بـ التوقيت الشتوي، حيث يتم خلاله تأخير الساعة 60 دقيقة.

 

قانون التوقيت الصيفي في مصر

وبحسب القانون رقم 34 لسنة 2023، الصادر فى شأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، والذى صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى في 16 أبريل 2023، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفى في مصر بدءًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر إبريل في كل عام، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من العام نفسه.

وتتم عملية التحول إلى التوقيت الصيفي من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة بعد منتصف الليل.

 

لماذا يتم تغيير الساعة يوم الجمعة؟

اختارت الدولة يوم الجمعة لتعديل التوقيت الصيفي أو الشتوى، باعتباره إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، بما يحد من أي تأثير محتمل على سير العمل أو الخدمات الحكومية، ويمنح المواطنين فرصة كافية للتكيف مع تغيير الساعة دون حدوث ارتباك في المواعيد.

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
 

يؤكد خبراء أن فلسفة التوقيت الصيفي تتجاوز مجرد فكرة تقديم الوقت، فهي بمثابة "مناورة اقتصادية" تهدف إلى مواءمة ساعات النشاط البشري مع ذروة سطوع الشمس، حيث أن تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة يساهم بشكل مباشر في تقليص ساعات استخدام الإضاءة الصناعية والأجهزة الكهربائية في المنازل، والمولات، والمؤسسات، مما ينعكس على خفض كميات الغاز الطبيعي والمازوت الموردة لمحطات التوليد وهذا التوفير لا يقتصر فقط على فاتورة الاستهلاك المنزلي، بل يمتد ليوفر للدولة مبالغ ضخمة من العملة الصعبة التي كانت تُنفق على استيراد وقود إضافي لتغطية أحمال الكهرباء في ساعات المساء.

 

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا