محافظات / اليوم السابع

أحمد المسلمانى: شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة فى دعم البحث العلمى

الإسكندرية جاكلين منير

الأربعاء، 08 يوليو 2026 09:05 م

نظمت مكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان "العلم والنظام العالمي الجديد" وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته الحادية والعشرين، بمشاركة أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وأدار اللقاء الكاتب والإعلامي أحمد الدريني.

  شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في دعم البحث العلمي

وأكد أحمد المسلمانى أن مصر تمتلك إرثًا علميًا عريقًا يمتد من مكتبة الإسكندرية إلى جامعة القاهرة وسائر الجامعات المصرية، مرورًا بأجيال من العلماء البارزين بدءًا من الدكتور مصطفى مشرفة وصولًا إلى الدكتور أحمد زويل، ثم جيل العلماء الشباب الذين يواصلون مسيرة البحث والابتكار في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن الدولة شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في دعم البحث العلمي، تجلت في إنشاء وكالة الفضاء المصرية ومدينة الفضاء، إلى جانب تطوير المعامل والمنشآت البحثية داخل الجامعات المصرية مشيداً بما شاهده خلال زيارته الأخيرة إلى جامعة بني سويف من مشروعات متقدمة في مجالات الليزر وعلوم الفضاء، مؤكدًا أن الجامعات المصرية، وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية، تواصل تخريج علماء وباحثين متميزين.

وفي المقابل، لفت إلى أن الإعلام العلمي لا يزال أقل من مستوى الحراك العلمي القائم، داعيًا إلى تعزيز ثقافة العلم بين الشباب ومواجهة حالة الإحباط التي تدفع البعض للبحث عن الشهرة أو المال السريع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن معركة المستقبل الحقيقية هي معركة العلم والمعرفة، خاصة في مجالات الرياضيات والفيزياء والأحياء.

 

صناعة الأمل ليست مجرد شعار، بل ضرورة وطنية

وشدد على أهمية مواكبة التطورات العلمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحيوية والخلايا الاصطناعية والذكاء العلمي المتقدم، باعتبارها جزءًا من منظومة الأمن الوطني، داعيًا إلى البناء على تاريخ مصر العلمي والاستفادة من الدعم الكبير الذي توليه الدولة للبحث العلمي، إلى جانب التوسع في انتشار الجامعات المصرية بالخارج.

واكد على أن «صناعة الأمل» ليست مجرد شعار، بل ضرورة وطنية يمكن تحقيقها من خلال العلم، مستشهدًا بتجارب دول وشعوب استطاعت الانتقال من الفقر إلى الريادة العالمية بفضل الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي.

 

المحرك الرئيسي لحركة التاريخ خلال الـ500 عام الأخيرة هي العلم

وقال أحمد المسلماني إن المحرك الرئيسي لحركة التاريخ خلال الـ500 عام الأخيرة هي العلم، مشيرا إلى أن العلماء خلال القرون الماضية هم من كانوا المحرك الرئيسي والأساسي لحركة البشر وتفاعلاتهم.

وأضاف المسلماني أن دولة مثل قررت منع العلماء من التجنيد في الجيش بعد أن توفى عالم شاب تمكن من إعادة ترتيب الجدول الذري خلال الحرب العالمية الأولى، إدراكا منها بأن العالم في المعمل أخطر في تأثيره من الجندي في ميادين القتال.

ولفت المسلماني إلى أن العلماء هم من حسموا الحرب العالمية الثانية وليس جنرالات الحرب، مبينا أن الابتكارات العلمية هي من أدت إلى حسم هذه الحرب.

 

نمط الحياة في العالم قبل قرنين كانت مختلفة

وأوضح المسلماني أن نمط الحياة في العالم قبل قرنين كانت مختلفة تماما عن أنماط الحياة الذي نعيشه حاليا فلم تكن هناك أو طائرات أو أي شيء من التكنولوجيا التي نتعامل معها اليوم.

وأشار المسلماني إلى أن القرن الـ19 على سبيل المثال هو علم الرياضيات في حين كان القرن العشرون هو قرن الفيزياء فيما كانت الأحياء هي المسيطرة على القرن الـ21.

ورأى أن أفضل من في العالم الآن هم العلماء وكذلك أسوأ من في العالم هم أيضا العلماء فهم من يصنعون الشر وهم من يصنعون الخير الذي يخدم الإنسانية، مشيرا إلى أن من اخترع الكهرباء وكل الابتكارات النافعة حاليا هم علماء وكذلك من ابتكر الأسلحة الكيماوية وغاز الكلور الفتاك الذي تسبب في مقتل 60 ألف شخص خلال معركة واحدة هو عالم أيضا.

 

ثورة علمية كبيرة.. التوصل لأول مرة في تاريخ البشرية إلى إنشاء خلية اصطناعية

ولفت إلى أن العالم يتحدث منذ 2 يوليو الجاري عن ثورة علمية كبيرة قد تمت وهي التوصل لأول مرة في تاريخ البشرية إلى إنشاء خلية اصطناعية من البداية إلى وهو ما يعد ثورة في الهندسة الحيوية، مشيرا إلى أن بدايات هذا الابتكار كان في العام 2020 بابتكار علاقة بصناعة جزء من الخلية فقط.

كما تحدث عن قدرة العلم على النهوض بدول كاملة، لافتا إلى أن دولة مثل الهند تحولت من دولة فقيرة وعدد سكانها كبير إلى دولة ذات اقتصاد كبير وقوي اهتمامها بالعلم والعلماء عقب استقلاها عن بريطانيا.

جدير بالذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تقام في الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع كل من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وتم اختيار المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض هذا العام، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في تاريخ السينما المصرية، وتكريمًا لمسيرته الإبداعية الممتدة.

ويشارك في هذه الدورة حوالي 86 دار نشر مصرية وعربية، إلى جانب تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا