محافظات / اليوم السابع

جدارية توثق تاريخ بورسعيد من حفر القناة إلى ملحمة الصمود 1956 ونصر أكتوبر.. صور

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

بورسعيد - محمد عزام

الخميس، 09 يوليو 2026 08:00 ص

لم تكن بورسعيد يومًا مجرد مدينة ساحلية، بل كانت منذ نشأتها أحد أهم المواقع الاستراتيجية في ، حيث ولدت مع انطلاق أعمال حفر قناة السويس عام 1859، لتتحول إلى بوابة مصر الشمالية ومركز عالمي للتجارة والملاحة، ولترتبط بتاريخ الوطن في مختلف مراحله السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ومنذ تأسيسها، احتلت بورسعيد مكانة استثنائية بفضل موقعها الفريد عند المدخل الشمالي لقناة السويس، لتصبح شاهدة على أهم الأحداث التي مرت بها مصر، ومسرحًا لبطولات سطرها أبناؤها دفاعًا عن الوطن.

ملحمة 1956.. حينما سطر أبناء بورسعيد أعظم صفحات المقاومة الشعبية

وجاء العدوان الثلاثي عام 1956 ليكشف عن المعدن الحقيقي لأبناء بورسعيد، الذين وقفوا صفًا واحدًا مع قواتهم المسلحة في مواجهة قوات الاحتلال، مقدمين نموذجًا خالدًا في الصمود والمقاومة الشعبية، حتى أصبحت المدينة رمزًا للنضال الوطني، وخلدت بطولاتها في التاريخ المصري والعالمي.

واستحقت بورسعيد عن جدارة لقب "مدينة الصمود"، بعدما نجح أبناؤها في تقديم واحدة من أعظم ملاحم المقاومة، والتي أصبحت مصدر فخر لكل المصريين.

دور وطني مستمر حتى تحقيق نصر أكتوبر المجيد

ولم تتوقف تضحيات أبناء بورسعيد عند ملحمة 1956، بل استمرت المدينة في أداء دورها الوطني خلال حرب الاستنزاف، ثم جاءت حرب أكتوبر 1973 لتؤكد مجددًا أهميتها الاستراتيجية، ودعمها الكامل للقوات المسلحة حتى تحقق النصر واستعادت مصر أرضها وكرامتها.

وتظل بورسعيد واحدة من المدن التي ارتبط اسمها دائمًا بالدفاع عن الوطن، لما قدمته من تضحيات وبطولات ستبقى راسخة في وجدان الأجيال.

الحفاظ على الهوية التاريخية ضمن خطة التنمية بالمحافظة

وفي إطار الحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية، تواصل محافظة بورسعيد تنفيذ العديد من المشروعات التي تستهدف توثيق تاريخ المدينة وإبراز قيمتها الحضارية، إلى جانب تطوير الميادين والمناطق العامة بما يعكس مكانتها كإحدى أهم المدن المصرية ذات التاريخ الوطني المشرف.

وتحرص المحافظة على دمج الهوية البصرية مع الرسائل الوطنية، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مدينتهم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء.

محافظ بورسعيد يفتتح جدارية "بورسعيد الصمود 1956" لتخليد رحلة الكفاح الوطني

وفي تجسيد عملي لهذا التوجه، افتتح اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جدارية "بورسعيد الصمود 1956"، والتي تم تنفيذها بتوجيهاته، في إطار خطة المحافظة للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمدينة.

وتوثق الجدارية، من خلال تصميمها الفني، المراحل التاريخية التي مرت بها بورسعيد، بداية من حفر قناة السويس، مرورًا بملحمة العدوان الثلاثي عام 1956 وصمود أبناء المدينة، وصولًا إلى نصر أكتوبر المجيد، لتكون رسالة وطنية خالدة تروي للأجيال تاريخ مدينة قدمت الكثير من أجل الوطن.

وأكد محافظ بورسعيد أن الجدارية تمثل إضافة حضارية تعكس الهوية البصرية للمحافظة، وتهدف إلى غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة، وتعريف المواطنين والزائرين بتاريخ بورسعيد المشرف، وما قدمه أبناء المدينة وقواتنا المسلحة من بطولات وتضحيات دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا استمرار المحافظة في تنفيذ المشروعات التي توثق تاريخها العريق وتبرز مكانتها الوطنية والسياحية.

 

افتتاح الجدارية
افتتاح الجدارية

 

المحافظ يتفقد الجدارية
المحافظ يتفقد الجدارية

 

جانب من الجدارية
جانب من الجدارية

 

جدارية الصمود
جدارية الصمود

 

جدارية تاريح بورسعيد
جدارية تاريح بورسعيد

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا