الإسماعيلية- صبرى غانم
الخميس، 09 يوليو 2026 07:41 مشهدت محافظة السويس، تحت رعاية اللواء هاني رشاد محافظ السويس، فعاليات الندوة التعريفية بالدورة الرابعة من المبادرة الوطنية لـ المشروعات الخضراء الذكية، وذلك في إطار توجه الدولة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتشجيع الابتكار البيئي.
ندوة تعريفيةوأقيمت الندوة بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس، وبالتنسيق مع وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف نشر الوعي بالمبادرة وتشجيع الجهات المختلفة وأصحاب الأفكار المبتكرة على التقدم بمشروعات تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تقديم أوجه الدعمونقل نائب المحافظ، خلال كلمته، تحيات اللواء هاني رشاد محافظ السويس، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم جميع أوجه الدعم لإنجاح المبادرة وتعظيم الاستفادة منها بما يخدم خطط التنمية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن المبادرة تُعد إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة وتشجيع الابتكار في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.
دعم المشروعاتوأكد الدكتور محمد علام أن محافظة السويس تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المشروعات التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على البيئة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.
وشهدت الندوة حضور الدكتور أسامة أحمد قدور نائب رئيس جامعة السويس، والدكتور أحمد محمد الدسوقي رئيس وحدة أداء الجامعات بوزارة التعليم العالي، والدكتورة منة الله يحيى عضو اللجنة التنفيذية للمبادرة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومحمود زين العابدين عضو اللجنة التنفيذية بوزارة الصناعة وجهاز تنمية المشروعات، والمهندس أحمد محمد عبدالنبي عضو اللجنة التنفيذية بوزارة الاتصالات، وهالة محمد السباعي مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالسويس، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
عرض تفصيلى وتضمنت الندوة عرضًا تفصيليًا لأهداف المبادرة وفئاتها، ومعايير تقييم المشروعات، والمكونين البيئي والتكنولوجي، والخدمات التدريبية والفنية التي تقدمها الجهات الشريكة، فضلًا عن استعراض دور المرأة في المشروعات الخضراء وأهمية الجدوى الاقتصادية للمشروعات المستدامة.
كما شهدت الفعاليات عرض تجارب ناجحة لعدد من الفائزين في الدورات السابقة، الذين استعرضوا مراحل تنفيذ مشروعاتهم وكيف أسهمت المبادرة في تحويل أفكارهم إلى نماذج ناجحة ذات مردود اقتصادي وبيئي، بما يعكس دور المبادرة في دعم الابتكار وتشجيع الشباب ورواد الأعمال.
وأكد المشاركون أهمية توسيع قاعدة المشاركة من القطاع الخاص والشركات الناشئة والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، وتشجيع أصحاب الأفكار الابتكارية على تقديم مشروعات تسهم في مواجهة آثار التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الندوة أيضًا شرحًا لآليات التسجيل وشروط التقدم وفئات المشروعات المستهدفة، مع الرد على استفسارات الحضور، فيما أوضح منظمو الندوة أن باب التقدم للدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية سيظل مفتوحًا حتى نهاية يوليو 2026.
وتضم المبادرة ست فئات رئيسية تشمل: المشروعات الكبيرة، والمتوسطة، والصغيرة، والشركات الناشئة، ومشروعات تمكين المرأة، والمبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح.
واختُتمت الندوة بتوجيه الدعوة إلى الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص ورواد الأعمال والمبتكرين للاستفادة من الفرص التي تتيحها المبادرة، والتقدم بمشروعات تدعم التحول الأخضر وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
