شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بـ جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل تخرج دفعة جديدة 2025-2026 من برنامج الشعبة الفرنسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة السوربون، بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور ممدوح اسماعيل عميد الكلية، والدكتور أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، ووكلاء الكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس من الكلية وجامعة السوربون، والخريجين وأسرهم. بدأت وقائع الإحتفالية، بالتقاط صورة تذكارية للخريجين أمام مبنى القبة، ثم طابور عرض الخريجين، والسلام الجمهوري لمصر وفرنسا، أعقبه عرض فيلم تسجيلي عن الخريجين، ثم كلمة أوائل الدفعة، أعقبها كلمة الدكتورة علياء سرايا منسق الشعبة الفرنسية، ثم كلمة كريم سعيد نيابة عن السفير الفرنسي في مصر، ثم كلمة الدكتور برتراند سيمون أستاذ العلوم السياسية ومندوب العلاقات الدولية بجامعة السوربون ، ثم كلمة الدكتورة رشا رمضان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، اعقبها كلمة الدكتور ممدوح اسماعيل، ثم كلمة الدكتور أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، واختتمت كلمات الاحتفالية بكلمة الدكتور محمود السعيد، ثم بدء فعاليات التكريم. وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، بالحضور تحت قبة الجامعة، ونقل لهم تحيات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، مقدمًا التهنئة لخريجي الشعبة الفرنسية الذين اضافوا صفحة جديدة في سجل الكلية الحافل بالإنجازات، متمنيًا لهم مزيدا من النجاح والتقدم في حياتهم العملية. برنامج التعاون مع جامعة السوربون يمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الأكاديمية الدولية وأشار نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن برنامج التعاون مع جامعة السوربون يمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الأكاديمية الدولية في مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية والاجتماعية، موضحًا أن هذا التعاون نجح في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الأصالة الأكاديمية لجامعة القاهرة والخبرة الدولية لجامعة السوربون، بما اتاح للطلاب تعليمًا عالي الجودة وفق أحدث المعايير العالمية، مضيفًا أن مسيرة التعاون بدأت ببرامج البكالوريوس، ثم توسعت لتشمل برامج الماجستير، بما يعكس نجاح هذه الشراكة والحرص علي استمرار تطورها، مؤكدًا أن التعاون الدولي في مجال التعليم العالي لم يعد مجرد تبادل للبرامج والخبرات الأكاديمية، بل أصبح استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وإعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على العمل والمنافسة في بيئات دولية متعددة الثقافات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن. اعداد الخريجين لسوق العمل ومن جانبه، اعرب الدكتور ممدوح اسماعيل عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عن اعتزازه لحضور حفل تخرج دفعة جديدة من شباب الوطن الذين أتموا دراستهم الجامعية الأولى في رحاب جامعة القاهرة العريقة بالتعاون مع جامعة السوربون، موكدًا أن الخريجين قد انهوا مرحلة دراستهم الجامعية التي شهدت العديد من التحديات والصعاب، وأن الكلية تفخر بهم ولم تدخر جهدًا في سبيل إعدادهم وتأهيلهم لسوق العمل وتحديات المستقبل، وفتحت أمامهم آفاقا واسعه للتقدم، ووجه الخريجين بضرورة استكمال دراستهم العليا للإسهام بفعالية في بناء مستقبل الوطن، ووجه الشكر والتقدير لشركاء الكلية من جامعة السوربون، وأساتذة الكلية وأولياء أمور الخريجين لتقديمهم الدعم الكامل للخريجين خلال فترة دراستهم داخل أروقة الكلية. ومن جهتها، أكدت الدكتورة رشا رمضان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن يوم التخرج هو يوم الحصاد الذي يبدأ فيه الخريجون فصلًا جديدًا من فصول حياتهم المهنية، موجهًة الشكر لادارة جامعة القاهرة وجامعة السوربون لتقديمهما الدعم الكامل للخريجين طوال فترة دراستهم، كما وجهت الشكر للأساتذة وأولياء الأمور لجهودهم المبذولة مع الطلاب طولل فترة الدراسة بالكلية. واعربت الدكتورة علياء سرايا منسق الشعبة الفرنسية، عن اعتزازها بمشاركة الخريجين في حفل تخرجهم والذي جاء ثمرة تعاون بين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وبالتعاون مع جامعة السوربون، معربةً عن ثقتها في قدرة الخريجين علي تحقيق النجاح والتميز في حياتهم العملية. وثمنت الدكتورة أريان دوبون نائب رئيس جامعة السوربون، خلال كلمتها، الشراكة المثمرة مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والتي تعكس عمق العلاقات الممتدة بين مصر وفرنسا، موجهًة الخريجين بضرورة استكمال دراستهم العليا بجامعة السوربون، وأن يستثمروا ما درسوه في الكلية لفهم العالم الخارجي ولكي يصبح لديهم القدرة علي اتخاذ القرارالصحيح. وأعرب ممثلو الخريجين، خلال كلماتهم، عن اعتزازهم بالتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مشيرين إلي أن هذا اليوم يمثل النهاية السعيدة لحلم طلاب البكالوريوس وبداية لحلم جديد ومرحلة مليئة بالتحديات والتضحيات، موجهين الشكر لأساتذة الكلية الذين أمدوهم بالعلم النافع، كما وجهوا الشكر لأولياء الأمور لتضحياتهم التي بذلوها من أجل وصول أبنائهم للحظة تخرجهم من الجامعة.