عرب وعالم / السعودية / عكاظ

تجاوزت الخطوط الحمراء.. سقوط صانعة محتوى طالبت بـ«تعدد الأزواج» في

في غفلة من الوعي، وبحثاً عن الثراء السريع والشهرة الزائفة، اختارت صانعة محتوى مصرية أن تطأ أرضاً ملغومة بالخطايا، لتفجر بركاناً من الغضب العارم في الشارع المصري والعربي بعدما ضربت الثوابت الدينية والمجتمعية في مقتل، قبل أن تنتهي رحلتها «التريندية» فجأة خلف القضبان الحديدية.

القصة التي هزت الرأي العام بدأت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، عندما رصدت «الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة» نشاطاً غريباً ومشبوهاً تديره فتاة عبر صفحاتها الإلكترونية، حيث تبين أنها تبث مقاطع تتضمن ترويجاً علنياً وصادماً لفكرة شاذة ومنحرفة لم يسبقها إليها أحد، وهي: دعوة النساء لـ«تعدد الأزواج»!

ووفقاً للتحقيقات والتحريات الرسمية، لم تكن الفتاة تتحدث بعفوية، بل تعمدت صياغة محتوى تحريضي ومستفز، خرجت فيه لتروج بشكل صريح وممنهج لما أسمته «فوائد تعدد الأزواج والزوجات للمرأة». ولم يقف تجاوزها للخطوط الحمراء عند هذا الحد، بل أتبعتها بدعوات أخرى تبيح الإنجاب خارج إطار المنظومة الزوجية والشرعية.

هذه الأفكار المنحرفة التي تصطدم مباشرة مع الآداب العامة، والشرائع السماوية، والقيم الأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأسري، أثارت حالة من الذهول، ودفع غضب الجماهير الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لحماية عقول الشباب والمراهقين من هذا السيل الهدام.

وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن مسبق من النيابة العامة المصرية، تحركت مأمورية أمنية مكبرة حاصرت محل إقامة المتهمة بدائرة قسم شرطة المطرية بالقاهرة، حيث تم اقتحام الشقة وإلقاء القبض عليها في كمين محكم.

وبتفتيش المكان، عثر رجال الأمن بحوزة المتهمة على هاتفها المحمول، والذي تبين بفحصه فنيّاً أنه يمثل «الصندوق الأسود» لجريمتها الافتراضية، إذ احتوى على مقاطع الفيديو المصورة والمعدة للنشر، بالإضافة إلى الحسابات والصفحات الإدارية التي كانت تستخدمها كمصنع لبث هذه الأفكار الهدامة وحصد المشاهدات.

وبمواجهة المتهمة أمام جهات التحقيق، انهارت تماماً واعترفت بارتكابها الواقعة، لكنها فجرت مفاجأة غير متوقعة صدمت المحققين بشأن دوافعها الحقيقية. وأكدت الفتاة أنها في حياتها العادية لا تؤمن بهذه الأفكار الشاذة ولا تطبقها ولا يمكن أن تقبلها، بل إنها تعمدت اختراع هذا المحتوى الصادم والخارج عن المألوف فقط بهدف إثارة الجدل الأعمى وصنع «فوضى رقمية» تضمن لها تصدر «التريند»، وبالتالي تحقيق أرباح مالية طائلة وسريعة بالدولار من وراء المشاهدات المليونية!

وبطبيعة الحال، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وإحالتها محبوسة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات بتهم نشر الفسق، والفجور، وهدم قيم الأسرة والمجتمع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا