كتب مايكل فارس
الجمعة، 10 يوليو 2026 07:00 صواحدة من أكبر المشكلات التي واجهت المستخدمين في الإصدارات الأولى من ChatGPT كانت اضطرارهم إلى إعادة شرح أنفسهم في كل محادثة جديدة، حيث كان على المستخدم أن يكرر طبيعة عمله، وأسلوبه المفضل، وطريقة الكتابة التي يريدها، بل وحتى تفاصيل مشاريعه في كل مرة يبدأ فيها جلسة جديدة. لكن مع إطلاق ميزة Memory، تغير هذا الأسلوب بالكامل، وأصبح ChatGPT قادرًا على تذكر معلومات مهمة عن المستخدم والاستفادة منها في المحادثات اللاحقة.
تعتمد ميزة Memory على حفظ بعض التفضيلات والتعليمات والسياقات التي يشاركها المستخدم، مما يسمح للذكاء الاصطناعي بتقديم إجابات أكثر تخصيصًا ودقة مع مرور الوقت. وبدل أن يتعامل ChatGPT مع كل محادثة باعتبارها منفصلة تمامًا، أصبح بإمكانه بناء فهم تدريجي لطريقة عمل المستخدم واحتياجاته.
هذه النقلة جعلت تجربة الاستخدام أقرب إلى التعامل مع "مساعد شخصي دائم" بدل روبوت يبدأ من الصفر في كل مرة.
عند تفعيل الذاكرة، يستطيع ChatGPT الاحتفاظ ببعض المعلومات المفيدة التي تساعده على تحسين التفاعل لاحقًا، مثل:
• أسلوب الكتابة المفضل
• طبيعة العمل أو الدراسة
• اللغة أو النبرة المناسبة
• المشاريع المتكررة
• التفضيلات العامة للمستخدم
ومع الوقت، يبدأ النظام في استخدام هذه المعلومات تلقائيًا لتقديم تجربة أكثر سلاسة دون الحاجة إلى إعادة الشرح باستمرار.
لاستخدام الميزة بشكل فعال، يمكن اتباع الخطوات التالية:
1- فعّل خاصية Memory من إعدادات ChatGPT إذا كانت متاحة في حسابك.
2- اشرح للذكاء الاصطناعي طريقة العمل التي تفضلها.
مثلًا:
• "استخدم أسلوبًا أكاديميًااحترافيًا"
• "قدّم الشروحات بشكل مبسط"
• "أنا أعمل على محتوى ثقافي"
3- استخدم ChatGPT بشكل مستمر في نفس نوع المهام.
4- مع الوقت، ستلاحظ أن الإجابات أصبحت أكثر توافقًا مع أسلوبك دون الحاجة إلى إعادة التوجيه في كل مرة.
5- يمكنك مراجعة الذكريات المحفوظة أو حذفها أو تعديلها من صفحة إعدادات الذاكرة.
بالنسبة للطلاب، تساعد ميزة Memory في جعل ChatGPT يتذكر المستوى الدراسي وطريقة الشرح المناسبة، مما يجعل المساعدة التعليمية أكثر تخصيصًا.
أما الموظفون، فيمكنهم الاستفادة منها في بناء أسلوب عمل ثابت، بحيث يتذكر النظام طبيعة المشاريع أو شكل التقارير المطلوبة أو طريقة التواصل المهنية المفضلة.
كما يستفيد صناع المحتوى من هذه الخاصية في الحفاظ على هوية تحريرية موحدة، حيث يتعلم ChatGPT تدريجيًا أسلوب الكتابة والنبرة المناسبة للمحتوى الذي ينتجه المستخدم.
قبل هذه الميزة، كان الذكاء الاصطناعي يعتمد على "ذاكرة مؤقتة" داخل المحادثة فقط، أما الآن فأصبح قادرًا على بناء معرفة تراكمية عن طريقة استخدامك له.
وهذا ما يجعل ChatGPT يتحول تدريجيًا من أداة عامة متاحة للجميع إلى مساعد رقمي أكثر خصوصية وتكيفًا مع كل مستخدم على حدة، وهي خطوة يعتبرها كثير من الخبراء بداية فعلية لعصر "الذكاء الاصطناعي الشخصي".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
