كتب محمود العمري الجمعة، 10 يوليو 2026 07:04 م أكد الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تحقيق طفرة غير مسبوقة في ملف الاستثمار، بفضل رؤية اقتصادية شاملة ارتكزت على بناء دولة حديثة تمتلك بنية تحتية متطورة وتشريعات جاذبة، ما جعلها واحدة من أهم الدول الجاذبة للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر تسير بخطى ثابتة لتصبح وجهة عالمية للاستثمار خلال السنوات المقبلة. وقال "صبري"، في تصريحات له اليوم، إن الجمهورية الجديدة قامت على فكر اقتصادي مختلف، استهدف بناء اقتصاد قوي وقادر على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس السيسي ركزت على إنشاء قاعدة صناعية وإنتاجية متكاملة، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وتطوير شبكة الطرق والموانئ والمناطق اللوجستية، وهو ما وفر بيئة استثمارية تنافسية غير مسبوقة. وأضاف عضو مجلس النواب أن المستثمر يبحث دائمًا عن عناصر الاستقرار والأمن، إلى جانب بنية تحتية حديثة ومنظومة تشريعية واضحة، وهي جميعها أصبحت متوافرة في مصر، الأمر الذي انعكس على تزايد ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، وارتفاع معدلات الاستثمار في العديد من القطاعات. وأوضح النائب سمير صبري، أن الدولة نجحت في إزالة واحدة من أكبر العقبات التي كانت تواجه الاستثمار الصناعي، بعد استكمال مشروعات البنية الأساسية وتوفير مصادر الطاقة وتطوير المناطق الصناعية، مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم جاهزة لاستقبال مختلف الصناعات، وتملك من المقومات ما يؤهلها للتحول إلى مركز صناعي إقليمي يخدم أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار "صبري" إلى أن نجاح السياسة الاقتصادية لم يقتصر على القطاع الصناعي فقط، وإنما امتد إلى القطاع الزراعي، لافتًا إلى أن جهاز مستقبل مصر نجح في إضافة مساحات زراعية شاسعة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على زيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز الصادرات المصرية، بما يدعم الأمن الغذائي ويرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني. وأضاف أن مصر أصبحت من الدول الرائدة في صناعة الأسمنت ومواد البناء، مستفيدة من توافر الخامات المحلية، والبنية الصناعية القوية، وأسعار الطاقة التنافسية، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات الصناعية خلال المرحلة المقبلة. وثمن عضو مجلس النواب أداء المجموعة الوزارية الاقتصادية، مؤكدًا أنها تعمل بروح الفريق الواحد، وتضم وزراء الاستثمار والمالية والصناعة والتخطيط والنقل، وهو ما انعكس على سرعة اتخاذ القرار، وتقديم المزيد من التيسيرات الضريبية، وتبسيط الإجراءات، والإسراع في تسوية منازعات المستثمرين. وأكد الدكتور سمير صبري أن مصر تمتلك اليوم جميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون مركزًا عالميًا للاستثمار والإنتاج، مشددًا على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل بداية مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي، وأن طموحات الدولة المصرية أكبر بكثير، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع أسس اقتصاد قوي ومستدام قادر على جذب كبرى الاستثمارات العالمية وتحقيق التنمية الشاملة.