يعد استضافة المغرب لمونديال 2030 فرصة تاريخية تتطلب البدء فوراً في مشروع وطني لتكوين مهاجمين من طراز عالمي قادرين على حسم المباريات الكبرى. إن النجاح في هذا الرهان يتطلب استثماراً علمياً في المواهب الشابة بعيداً عن المحاباة، مع الاستفادة من تجارب ناجحة كأكاديمية محمد السادس لكرة القدم. إن الطموح المغربي يجب أن يتجاوز مجرد التنظيم الجيد أو المشاركة المشرفة، ليصل إلى التخطيط الجاد للمنافسة على اللقب العالمي عبر بناء منتخب متكامل يمتلك الفعالية الهجومية المطلوبة.